
شهدت قرية طنط الجزيرة بمركز طوخ في محافظة القليوبية مأساة مزدوجة أودت بحياة أب وابنه في أقل من أسبوع، مخلفة حالة حزن عميقة في نفوس أهالي القرية.
الأب يحيى حجاب، المعروف بسيرته الطيبة وحسن أخلاقه، لم يستطع تجاوز صدمة فقدان نجله أحمد، الشاب البالغ من العمر 22 عامًا ومن ذوي الهمم، الذي فارق الحياة غرقًا قبل أيام قليلة.
حسب شهادات السكان، فقد كان الحزن يخيم على القرية منذ وقوع الحادثة الأولى، حيث حاول الجميع مواساة الأب، لكن قلبه المثقل بالفقد لم يتحمل الصدمة، ليترك رحيله أثرًا كبيرًا على الجميع.
وفي جنازته، امتلأت الشوارع بالدموع، بينما كان الأهالي يرددون الدعوات له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان. وأكد أحد الجيران: «كان يحيى إنسانًا محبوبًا، وقلبه مليء بالخير، خسارته هي خسارة لكل من يعرفه».
المأساة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في نفوس سكان القرية، الذين شعروا بعظم الفقد الذي أصاب الأسرة، وأدركوا مدى هشاشة الحياة أمام القدر.
تبقى قصة يحيى وابنه أحمد تذكيرًا مؤلمًا بقيمة الحياة وأهمية التضامن المجتمعي في مواجهة الفقد، وتجسد مأساة الأسرة البسيطة التي فقدت فلذات كبدها في غضون أيام قليلة، لتصبح حديث القرية وقصة حزن تتناقلها الأجيال.