
كتبت_هبة قاسم
دعم السفير محمد محمود العشماوي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق موقف الشعب الفلسطيني في إصراره على عدم ترك بلاده لهذه القوة العسكرية الغاشمة فارغة الهوية ووصفهم بالدُمى التي تجردت من الروح والإنسانية والذي تخرج من كلية الإقتصاد والعلوم السياسية في عام ١٩٧١ وكان شاهد عيان على حرب السادس من أكتوبر المجيد معربا عن أسفه لما حدث لأسر الشهداء والجرحى والأطفال من الشعب الفلسطيني جراء القذف المدفعي والصاروخي على غزة.
مضيفا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات قال لياسر عرفات رئيس فلسطينين في ذلك الوقت إن لم تحصل على القدس الآن فلن تحصل عليه ولكنه لم يتوقع أنهم لم يتركوا القدس إلا جريح ينزف وبالرغم من ذلك فشعبه صامدون ثابتون على العهد رافضين التطبيع مع إسرائيل .
وتحدث عن صدام الحضارات صدام الحضارة العربية الإسلامية مع الحضارة الغربية التي صارت الصهيونية جزءاً منها والتي كانت لها دور كبير في انحدار الفكر العربي بعد حرب أكتوبر ٧٣ والذي كان له أثره على احتلال العراق للكويت والذي كان من شأنه تقوية شوكة إسرائيل في ذلك الوقت.كان هذا اللقاء الممتع في المؤتمر الصحفي لدعم الأشقاء في فلسطين برعاية السفير أحمد الفضالي رئيس هيئة الشبان العالمية الرئيسية بالقاهرة للتنديد بالاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة والقدس المحتلة