الشيخ عبدالعظيم زاهر أحد أعلام التلاوة في مصر .. ذكريات يرويها نجله من مسقط رأسه ببنها

كتب – محمد مسعد

قال المهندس طلعت عبدالعظيم زاهر نجل الراحل الشيخ عبد العظيم زاهر أحد اعلام التلاوة والقراء للقراءن الكريم في مصر ل “موقع شبان ترند ” انه لقب بالصوت الذهبي نظرا لانه كلما كان يقرا يزداد جمالا في صوته وانه قد اعطاهم الكثير حتي الان لذلك فهم ينشئون الكثير من الخدمات كمحطه المياه وعيادات طبيه ياتي اليها استشارين من جميع الاقسام وجمعيه للخدمات الاجتماعيه تتكفل بالايتام والفقراء ودار الشيخ عبدالعظيم زاهر لتحفيظ القران الكريم بالمجان حتي وصل الي 600 طالب وطالبه من صغار وكبار.

أضاف نجل الشيخ أن الشيخ محمد عبدالعظيم شعلان مدير الاوقاف بمحافظه البحيره سابقا من المحفظين القران الكريم وايضاالشيخ محمد قايتباي امام المسجد من المحفظين القران الكريم وغيرهم من المحفظين وهذه الخدمات كصدقه جاريه ووسيله لبر الوالدين.

واضاف نجل الشيخ عبد العظيم زاهر بانه والده الراحل ولد سنه 1904 من شهر فبرايروقد حفظ القران الكريم علي يد الشيخ احمد حجاج ,وقد ختم القران ولم يتجاوز الثامنه من عمره وفي يوم من الايام واثناء ذهابه مع ابيه الي الحقل كان يدندن بصوته الذهبي حتي لاحظه اهل قريته بصوته وقد نصحوا ابوه بان هذا الولد ليس من مقامه ان يجلس معه في القريه وانه يجب ان يدرس في مصر , حتي تولاه الشيخ حنفي السقا من قراءات واحكام وتلاوات , وكان الشيخ حنفي السقا يصطحبه معه ليقرا القران بصوته الذهبي.

أضاف نجل الراحل أنه كان يطلق علي والده بانه قران يمشي علي الارض من شده حفظه وتلاوته للقران الكريم .
اكد المهندس طلعت بان الكلمه هي حصن الانسان وان العبد ليتكلم بالكلمه لا يري بها باسا يهوي بها في النار سبعين خريفا وان الكلمه كلما كانت صادقه تصل الي القلب , وشدد باننا ننطق بالصدق في اي حال من الاحوال حتي ولو كنا تحت اي ظرف وان نتجه الي طريق الحق.

Exit mobile version