الغرق في المجاري المائية الاسباب والحلول «حياتك تهمنا»

منى حامد

 

الغرق فى الترع أوالمجاري المائية أثناء السباحة شائع الحدوث بين فئات عمرية مختلفة من المجتمع المصري ومع بداية فصل الصيف وإرتفاع درجات الحرارة أصبح لا يمر يوم دون أن نسمع عن حادثة غرق لشاب او لطفل ولم يسلم من هذه الحوادث حتي البالغون فما هو الحل لوقف مثل هذه الحوادث المؤسفة؟
تتكرحوادث الغرق داخل الترع وأحيانا يكون هناك أكثر من حاله يوميا فاليوم مثلا في البحيرة توفي شاب بالغ من العمر25عاما غرقا في احدي ترع مركز بدر وفي احدي ترع محافظة سوهاج لقي شاب -15عاما – مصرعه أثناء سباحته بها وفي سوهاج ايضا تحديدا بطما لقي طفل صغير حدفه أثناء سباحته بإحدي قنوات المياه
هذه الأمثلة هي جزء من حوادث تتكرر يوميا بشكل يثير الرعب ونتائج الفحص الجنائي دائما يشير الي انعدام وجود شبهة جنائية ويرجعها الى “اسفكسيا”الغرق وهي امتلاء الرئة بالماء وانعدام القدرة على التنفس مما يؤدي الي الوفاة مباشرة ولا تميز الاسفكسيا بين شاب وطفل بل تحدث فجأة دون سابق انزار فلما لا يتوقف الشباب عن المخاطرة بحياته ولما لا يمنع الاهالي اطفالهم من السباحة في الترع والقنوات علي الاقل دون وجود بالغ معهم يراقبهم تحسبا لوقوع أي طارئ
ومن جانبها قامت الحكومة بعدد من المبادرات منها مبادرة حياتك تهمنا في اسيوط للتوعية ضد مخاطر الغرق والتي بمقتضاها تم تخفيض رسوم الدخول لحمامات السباحة “البيسين”ولكن هذه المبادرات لا تكفي بل يجب وجود مراقبين دورين لهذه الترع ويجب ايضا زيادة حملات التوعية بمخاطر السباحة في اماكن كهذه وانشاء عدد من حمامات السياحة برسوم رمزية بالاضافة الي تغريم الشباب في حال سباحتهم في ترعة او قناة.
وختاما ان كانت حياتك تهمك حقا فحافظ عليها ولا توردها مورد هلاك

Exit mobile version