
مع دقات أجراس بداية العام الدراسي 2025/2026، شهدت مدارس محافظة القليوبية انطلاقة قوية بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس أيمن محمد عطية محافظ القليوبية، حيث قاما بجولة ميدانية لعدد من المدارس لمتابعة سير الدراسة والتأكد من انتظامها منذ اليوم الأول.
الجولة التي شملت مدارس بنها التعليمية، عكست حرص الوزارة والمحافظة على أن تكون بداية العام الدراسي مختلفة، سواء من حيث جاهزية المدارس أو من حيث وضوح الرؤية المستقبلية للمناهج الجديدة التي تركز على تنمية مهارات الطلاب، بما يتناسب مع متطلبات العصر.
“البرمجة”.. مفتاح المستقبل
أكد وزير التربية والتعليم أن إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة لمواكبة الثورة الرقمية، مشيراً إلى أن تدريسها عبر منصة “كويرو” اليابانية يمنح الطلاب فرصة الحصول على شهادات دولية معتمدة تفتح أمامهم آفاقاً واسعة في سوق العمل العالمي.
وقال الوزير: “البرمجة لغة المستقبل.. وعلى طلابنا أن يستعدوا من الآن للالتحاق بسباق التكنولوجيا العالمي.”
المعلم في قلب التطوير
وخلال لقائه بمعلمي المدارس، وصف الوزير مهنة التدريس بأنها “أم المهن”، مؤكداً أن المعلم هو حجر الأساس في العملية التعليمية والمسؤول الأول عن وضع الطلاب على المسارات الصحيحة لمستقبلهم، مشدداً على أن الوزارة تستند في قراراتها إلى الواقع العملي وإلى صوت الميدان.
الصفوف الأولى أساس بناء الشخصية
ركز الوزير في جولته بالمدارس الابتدائية على أهمية تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى طلاب الصفوف الأولى، مؤكداً أنها تشكل القاعدة الصلبة لبناء شخصية تعليمية قوية قادرة على مواصلة التحصيل العلمي بكفاءة، مع ضرورة تفعيل الأنشطة التي تنمي الإبداع وروح الانتماء.
القليوبية.. نموذج للجاهزية التعليمية
من جانبه، أكد محافظ القليوبية أن المحافظة عملت خلال الفترة الماضية على استكمال أعمال الصيانة ورفع كفاءة المدارس وتوفير الأثاث والوسائل التعليمية، مشيراً إلى أن التعليم يمثل استثماراً في المستقبل وقاطرة للتنمية الحقيقية.
وقال المحافظ: “نجاحنا في توفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة هو خطوة أساسية نحو بناء جيل قادر على المنافسة محلياً وعالمياً.”