
أمرت جهات التحقيق في القناطر الخيرية، تجديد حبس المتهم بقتل نجل عمه 15 يوما على ذمة التحقيقات، بسبب خلافات عائلية مع أبناء عمومته بقرية قرنفيل دائرة المركز استمرت لأكثر من 10 سنوات.
أكد شهود العيان من الأهالي في الشارع الذى شهد واقعة مقتل المدعو “أحمد م ع”، أن المتهم وأشقاءه الثلاثة أرسلوا واحد منهم وقام بطرق باب المنزل الخاص بالمجني عليه وانهال علية بالسباب مفتعلا معه مشاجرة ثم قام بإطلاق الرصاص عليه عند ذلك حضر باقي المتهمين وبحوزتهم سنج وانهالوا علية طعنا حتى أردوه قتيلا وسط صراخ نجلته الكبرى والجيران محاولين الإمساك بالمتهمين إلا أنهم هددوهم بالذبح والقتل وفروا هاربين من مكان الواقعة.
قال الحاج إبراهيم عبد المنعم، زوج شقيقة المجني عليه أنه شاهد الجناة ينهلون علية ضربا بالسنج فتدخل للدفاع عنه فكان جزاءه أن أحدهم طعنه بالسنجة في ذراعة ما أدى إلى إصابته بقطع في الأوتار وكسر في عظمة الذراع الأيمن مطالبا بضرورة القصاص من الجناة.
كانت قرية قرنفيل مركز القناطر شهدت تخلص شخص من ابن عمه بسبب خلافات سابقة بينهم منذ 5 سنوات إلا أنه تربص للمجني عليه عقب عودته من السعودية وتخلص منه أمام منزله.
جري إخطار الأجهزة الأمنية ونقل الجثة للمستشفى تحت تصرف النيابة والتي أمرت بالتصريح بالدفن عقب ورود تقرير الصفة التشريحية سماع شهادة الشهود والجيران وإجراء تحريات المباحث حول الواقعة.
تلقى مدير أمن القليوبية، إخطارا من رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية يفيد بتلقيه إخطارا من المستشفى بوصول “أ.م.ع”، 42 سنة، موظف ويعمل بإحدى الدول العربية متوفى متأثرا بإصابته.
وكشفت تحريات المباحث، أن المجني عليه كان يعمل بإحدى الدول العربية مندوبا لشركة لمدة 5 سنوات ونزل لمصر لقضاء فترة الإجازة، ولكنه فوجئ بذهاب ابن عمه وأطلق عيار ناري من فرد خرطوش وفر هاربا، وجرى ضبطه عقب الحادث مباشرة، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها وضبط المتهمين الهاربين، تحرر محضر بالواقعة.