جامعة بنها تنعى خريجها المهندس عمرو سعداوي ضحية حادث سير مروع بالقليوبية

خيّم الحزن على أسرة كلية الهندسة بجامعة بنها بعد أن فقدت واحدًا من أبنائها المتميزين، المهندس عمرو إبراهيم سعداوي، خريج قسم الهندسة الميكانيكية، والذي لقي مصرعه في حادث سير مأساوي على طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي بمنطقة مفارق بنها.

وأصدرت الكلية، برئاسة الدكتورة زينب فيصل عميدة الكلية، بيان نعي جاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى تنعى كلية الهندسة بجامعة بنها فقيدها الغالي المهندس عمرو سعداوي، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.”

تفاصيل الحادث المأساوي

وفقًا للتحريات الأولية، فقد وقع الحادث أثناء عبور المهندس الشاب الطريق الزراعي في منطقة مفارق بنها، حيث صدمته سيارة مسرعة، ليلقى مصرعه في الحال متأثرًا بإصاباته البالغة. وانتقلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.
وأمرت النيابة بانتداب الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان الأسباب النهائية للوفاة، إلى جانب استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة.

صدمة بين الزملاء والأساتذة

أثار خبر وفاة المهندس الراحل حالة من الحزن العميق بين زملائه في الكلية وأساتذته الذين عرفوه خلال سنوات دراسته كطالب مجتهد وخلوق، حيث نعاه الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات مؤثرة تعبر عن حجم الخسارة التي خلفها رحيله المفاجئ.
وقالت عميدة الكلية إن الفقيد كان مثالًا للطالب المتفوق الذي ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من تعامل معه، مؤكدة أن رحيله المبكر يمثل خسارة كبيرة لأسرته وزملائه وللكلية بأكملها.

دعوات بالرحمة ورسائل عزاء

تلقى أهل الفقيد وابلاً من رسائل المواساة من الأصدقاء وزملاء الدراسة والعمل، الذين عبروا عن بالغ حزنهم، داعين الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
كما أكد عدد من أساتذة الكلية أن هذه الحادثة المؤلمة تعكس خطورة السرعة الزائدة على الطرق، مطالبين بزيادة حملات التوعية والرقابة المرورية لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.

رحيل مبكر يترك فراغًا كبيرًا

رحل المهندس عمرو سعداوي تاركًا وراءه سيرة طيبة وذكرى عطرة في نفوس كل من عرفه، ليبقى حاضرًا في قلوب أسرته ومحبيه، ومثالًا لشباب طموح لم يسعفه القدر لاستكمال مسيرته العملية والحياتية.
وقد تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح ينعى فيه الأصدقاء والمعارف الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن غيابه سيظل جرحًا غائرًا لا يندمل بسهولة.

Exit mobile version