
كتبت هالة سليمان
نظم مجمع مدارس الشبان العالمية تحت إشراف شيماء سيد احمد اخصائي اجتماعي بالمرحلة الإبتدائية عربى اليوم الثلاثاء ندوة عن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بمكتبة مجمع المدارس وقام بإلقاء الندوة سعيد خليل رئيس قسم التربيه الدينيه بالمجمع.
وحضر الندوة عبدالله عبدالعزيز مدير عام مجمع المدارس ومحمود عبدالله مدير المرحلة الابتدائية عربى بالمجمع ومنار وهدان مدير النشاط بالمجمع ومحمد عبدالله تركى رئيس قسم التربية الاجتماعية بالمجمع وأميرة عبدالرحمن رئيس قسم النشاط بالمرحلة الابتدائية عربي بالإضافة لفريق النشاط بالمرحلة الابتدائية وأخصائيين المرحلة
وشكر خاص لأسرة المكتبة لاستضافتهم الندوة.
تناولت الندوة احتفال المسلمون جميعهم في البلاد الإسلامية كافة بهذه الذكرى العطرة،؛ فتقام المجالس الدينية وحلقات الذكر وتنشد قصائد المدح، كما تُلّقى الخُطب في يوم الجمعة عن مسيرة وخصال هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، ويتبادل المسلمون الحلوى على اختلافها احتفالاً بقدوم أشرف الخلق.
يفرح المسلمون بمختلف البلدان بمولد رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه ولادةٌ للنور والحق، به تمت إضاءة أرجاء الكون وفؤاد الإنسان بالهداية، فمنذُ إشراقِ وجهه الكريم تجلى فجر الإسلام، ومضى ليل الكفر والعبودية، فكانت بداية التحول لتاريخ البشرية. المولد النبوي هو الذكرى السنوية لولادة رسول الأمة محمد بن عبدالله في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، وقد بعث الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتماً لرُسِله. قال عز وجل: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ)[١]، وفي قوله: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)[٢]، فكانت رسالته الإسلام خاتمة الرسالات السماوية، وقد سَطَّر من خلالها تاريخاً جديداً مشرقاً للبشرية، تهتدي به الخلق. فكانت حياة نبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- مليئةً بالحِكَمِ والمواعظ، تُعَلِّمنا الصبر والجلد وقت المصائب والشدائد والكرب، والشكر والحمد وقت الرخاء والفرح والسعادة
تناول المشاركون في الندوة حياته دروس وعِبر كثيرة نستمِد منها الحكمة في مواجهة أحداثنا اليومية، كيف لا؟ وهو خير البَريّة وأشرف الخلق وخاتم المرسلين. كما أنَّه من اليوم الأول لولادة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- حدثت الكثير من المعجزات، فصادف يوم المولد العام نفسه الذي أنقذ الله تعالى به الكعبة المشرفة من الهدم على يد أبرهة الأشرم وأعوانه بالكفر والضلال، وأرسل الطيور الأبابيل للقضاء على الفيلة التي أرادت هدم الكعبة، صلى الله عليه وآله وسلم.