ليلة الإسراء والمعراج .. ندوة جديدة بشبان بنها

كتبت – امينه القاضي

نظم مجمع مدارس الشبان العالمية ببنها “المرحلة الابتدائية والإعدادية” قسم اللغات بتنسيق أخصائى المكتبات إسراء السيد ندوة بعنوان الإسراء والمعراج مواعظ وعبر وقد قدمها السيد الفاضل سعيد خليل رئيس قسم التربية الإسلامية بمجمع المدارس فى حضور السيد الفاضل عبدالله عبدالعزيز مدير عام المدارس
أفتتحت الندوة بحديث القرآن الكريم عن رحلة الإسراء فى سورة الإسراء ورحلة المعراج فى سورة النجم تلك الرحلة التي تعتبر أعظم وأكبر معجزات النبوة
قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
وقال تعالى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}
حيث أن الإسراء هى الرحلة من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس أما المعراج فهو الصعود إلى السماوات السبع وما فوقها

تضمنت الندوة أسباب هذه الرحلة ولماذا كانت معجزة الإسراء والمعراج
بدأ سعيد خليل رئيس قسم التربية الإسلامية بمجمع المدارس بتوضيح أسباب هذه الرحلة حيث انها كانت تخفيفا على فؤاد النبى ﷺ وطول حزنه بعد فقدانه لعمه أبو طالب وزوجته السيده خديجة بنت خويلد رضي الله عنهم
ثم قام بسرد تفاصيل الرحلة بداية من إرسال البراق الذي حمل النبي صلّ الله عليه وسلم حتي وصل به إلى بيت المقدس ثم بعد ذلك عُرِجَ بالنبي ﷺ بصحبة جبريل عليه السلام إلى السماء الدنيا متضمنا مقابلته للأنبياء فى سماء بعد الأخرى إلى أن وصل إلى سدرة المنتهي ثم فرضت عليه خمسين صلاة فرجع إلى موسي عليه السلام فأوصاه أن يعود إلى الله عز وجل يسأله التخفيف ففعل النبي ﷺ ما قاله موسي عليه السلام حتي تم تخفيف الصلاة إلى خمس صلوات بدلا من الخمسين
ثم رجع النبي ﷺ إلى بيت المقدس ليكون إماما فى الصلاة وجميع الأنبياء من خلفه وانتهت رحلته ثم رجع إلى قومه يحكي لهم ما رآه ﷺ فى هذه الرحلة المباركة فما كان منهم إلا أن كذبوه وذهب بعض المشركين إلى أبى بكر رضى الله عنه وقالوا له إن صاحبك يزعم أنه أسرى به إلى بيت المقدس فقال أبو بكر رضى الله عنه إن كان قال فقد صدق
وكيف لا أصدقه وأنا اصدقه فى خبر السماء
ثم بعد ذلك تضمن الحديث بعض المواعظ والعبر التي يتم الإستفادة بها من هذه الرحلة
مثل أهمية الصلاة فى حياتنا إذ أن كل الفرائض والعبادات فرضت على رسول الله صل الله عليه وسلم فى الأرض إلا فريضة الصلاة لأهميتها فرضت فى السموات العلا ليلة الإسراء والمعراج وكذلك موقف أبى بكر رضى الله عنه الذى ضرب أعظم الأمثلة فى صحبة رسول الله ﷺ وفى مساندته له طوال مدة رسالته مرورا بكل الأذى الذى تعرض له النبى من المشركين
حيث قال النبي ﷺ فى شأن أبى بكر رضى الله عنه من كان له يدا علينا كافأناه بها إلا أبا بكر الصديق تركنا مكافأته لله رب العالمين
وأضاف عبدالله عبدالعزيز مدير عام المدارس موعظة حيث أظهرت الرحلة دور المرأة فى الإسلام حيث أن السيدة خديجة رضي الله عنها زوج الرسول وقفت بجوار النبى ﷺ وطمأنته وضربت أروع الأمثلة فى مساندته طوال مدة رسالته ﷺ

Exit mobile version