مدرسة الشبان الخاصة ببنها ترسخ ريادتها التربوية بمسابقة قرآنية متميزة لطلاب قسم اللغات

كتبت أمل دربالة
نظمت مدرسة الشبان الخاصة ببنها — قسم اللغات — مسابقة كبرى للقرآن الكريم بمشاركة طلاب جميع المراحل الدراسية، تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني للمدارس، وإدارة الأستاذ عبد الله عبد العزيز مدير عام المدارس، وذلك في إطار حرص المدرسة على تعزيز القيم الدينية والأخلاقية لدى الطلاب، وتنمية ارتباطهم بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وفهمًا.
وشهدت المسابقة أجواءً مميزة اتسمت بالتنظيم الدقيق وروح المنافسة الإيجابية بين الطلاب، حيث تنوعت مستويات التسابق بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، وسط دعم وتشجيع كبير من إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور.
التكريم والتحفيز النفسي.. خطوة لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه
كرّمت المدرسة الطلاب الفائزين والمتميزين في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، تقديرًا لما بذلوه من جهد واجتهاد، وتحفيزًا لهم على الاستمرار في التميز والتمسك بالقيم الدينية التي تسعى المدرسة إلى ترسيخها داخل نفوس أبنائها.
وانطلق هذا التكريم من إدراك المدرسة لأهمية الجانب النفسي والتربوي في العملية التعليمية، حيث اعتمدت المدرسة على مبدأ التعزيز الإيجابي باعتباره من أهم المبادئ المؤثرة في التعلم وبناء شخصية الطالب، لما يتركه من أثر واضح في نفوس الطلاب، ويسهم في زيادة ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على المشاركة المستمرة في المسابقات والأنشطة المختلفة بروح من الحماس والطموح.
دور تربوي متكامل لغرس القيم الأخلاقية والمبادئ الدينية
أشادت إدارة المدرسة بالدور الذي قام به قسم اللغات، بداية من مدير المرحلة وإدارة النشاط وجميع المعلمين والمعلمات، في غرس المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية المؤثرة في سلوك الطلاب، من خلال الأنشطة التربوية والتعليمية المتنوعة التي جمعت بين التعليم وبناء الشخصية.
وأكدت إدارة المدرسة أن مسابقات القرآن الكريم مثلت أحد الأنشطة الأساسية المهمة داخل المدرسة، لما لها من دور كبير في تنمية السلوك الإيجابي وتعزيز روح الانضباط والالتزام لدى الطلاب.
رؤية تعليمية متكاملة لصقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم

حرصت مدرسة الشبان الخاصة ببنها على تنمية مهارات الطلاب في مختلف المجالات، إلى جانب الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته، إيمانًا منها بأن بناء جيل ناجح لا يعتمد فقط على التفوق الدراسي، بل يمتد أيضًا إلى تنمية الوعي والثقافة والقيم والسلوك الإيجابي.
وواصلت المدرسة تقديم أنشطة تعليمية ودينية وتربوية هادفة أسهمت في إعداد جيل واعٍ ومتميز، قادر على الجمع بين الأخلاق والعلم والإبداع.