جامعة بنها الأهلية تتعاون مع جامعة نانجينغ الصينية لإنشاء برنامج للطب الصيني التقليدي ومعمل بحثي مشترك

استقبلت جامعة بنها الأهلية وفدًا من جامعة نانجينغ الطبية بالصين برئاسة الدكتور وويونتشوان نائب عميد كلية الوخز بالإبر والتدليك الصيني، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، تمهيدًا لإنشاء أول برنامج للطب الصيني التقليدي في مصر، إلى جانب إنشاء معمل بحثي مشترك، بما يمثل انطلاقة جديدة للتعاون الطبي المصري الصيني.
وأكد الدكتور جمال السعيد رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية أن الزيارة تأتي استكمالًا لبروتوكول التعاون الموقع بين الجامعتين، وضمن توجه الجامعة نحو مواكبة التطورات العالمية الحديثة في علوم الطب والرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية الدولية المتميزة، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف أن التعاون مع جامعة نانجينغ الصينية سيسهم في إتاحة مجالات بحثية وتعليمية جديدة، خاصة في مجالات الطب التقليدي والتكميلي، بما يتيح للباحثين والطلاب المصريين التعرف على أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، وتعزيز سبل الوقاية والعلاج وفقًا للتوجهات العالمية الحديثة.
وأوضح أن البرنامج المشترك والمعمل البحثي الجديد سيتم إنشاؤهما داخل الحرم الرئيسي لجامعة بنها الأهلية بمدينة العبور، ويستهدفان إعداد كوادر طبية متخصصة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة سهير شعراوي نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة أن هذا التعاون يعكس توجه الجامعة نحو الابتكار والانفتاح على التجارب الدولية المتخصصة، ويعد الأول من نوعه في مصر في مجال الطب الصيني التقليدي، بما يعزز التكامل المعرفي في القطاع الطبي.
وأشار الدكتور تامر سمير رئيس الجامعة إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لشراكة تعليمية وبحثية واعدة، تساهم في دعم التدريب المهني وتبادل الخبرات، وإعداد جيل جديد من المتخصصين وفق منظومة تجمع بين الأصالة والحداثة في العلوم الطبية.
وأضاف أن جامعة بنها الأهلية ستوفر البنية التحتية من معامل وقاعات تدريس وسكن للطلاب، بينما تتولى جامعة نانجينغ توفير المناهج الدراسية والتوجيه الأكاديمي وتدريب أعضاء هيئة التدريس، على أن تستمر الدراسة لمدة خمس سنوات للحصول على درجة البكالوريوس.
وخلال الزيارة، قام الوفد الصيني بجولة داخل الحرم الجامعي شملت المباني الإدارية والأكاديمية والمعامل والعيادات والقاعات الدراسية، حيث أشاد بالإمكانات المتطورة والتجهيزات الحديثة التي تتمتع بها الجامعة، والتي تتوافق مع معايير الجودة العالمية في التعليم والبحث العلمي.