جامعة بنها تنطلق نحو المستقبل.. ملتقى التوظيف يفتح أبواب الفرص ويؤهل الشباب لسوق العمل

افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، فعاليات الملتقى الثاني للتوظيف والتطوير المهني تحت شعار «ابدأ التطوير… واصنع التأثير»، والذي نظمه المركز الجامعي للتطوير المهني بمقر الجامعة بمدينة العبور، وذلك بحضور الدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية، والدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط السابق، واللواء أركان حرب الحسين فرحات محمد المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب وقيادات الشركات والمؤسسات، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن الدورة الأولى من ملتقى التوظيف والتطوير المهني شهدت نجاحًا كبيرًا، حيث مثلت منصة فعالة للتواصل بين الطلاب والخريجين من جهة، والشركات والمؤسسات من جهة أخرى، وأسهمت في فتح آفاق جديدة لفرص العمل والتدريب، فضلًا عن تعزيز الوعي بأهمية التطوير المستمر للمهارات لمواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وأضاف أن الملتقى في نسخته الثانية يعكس رؤية جامعة بنها في تمكين الطلاب والخريجين من امتلاك المهارات والمعارف التي تؤهلهم لمستقبل مهني واعد، داعيًا إلى المشاركة الفعالة في ورش العمل واللقاءات المهنية، والاستفادة من خبرات الشركات والمؤسسات المشاركة، مؤكدًا أن التطوير الذاتي هو الطريق الحقيقي لصناعة التأثير وتحقيق التميز.
ووجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى جميع الشركات المشاركة والرعاة والمتحدثين، مثمنًا جهود اللجان المنظمة التي أسهمت في خروج الملتقى بصورة مشرفة تليق باسم جامعة بنها.
من جانبها، أوضحت الدكتورة صحر عبد الرحمن مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، أن الملتقى يمثل منصة متكاملة لبناء الوعي المهني لدى الطلاب والخريجين، مشيرة إلى أن التركيز هذا العام جاء على تنمية مهارات الابتكار والتفكير الريادي وربطها بمتطلبات وظائف المستقبل، بما يساعد الشباب على تحديد مساراتهم المهنية بشكل أكثر وضوحًا، سواء في التوظيف أو العمل الحر أو تأسيس مشروعاتهم الخاصة.
وشهد الملتقى حضورًا واسعًا من الطلاب والخريجين، إلى جانب مشاركة متميزة من كبرى الشركات والمؤسسات في مختلف القطاعات، كما تضمن مجموعة من ورش العمل التفاعلية والجلسات المهنية التي أُقيمت يومي 28 و29 مارس، وركزت على تنمية مهارات التفكير الابتكاري، والعمل الحر، وبناء المشروعات الناشئة، بالإضافة إلى تطوير المهارات الرقمية والشخصية التي تتطلبها وظائف المستقبل، بما أتاح للمشاركين خبرات عملية تسهم في بناء مساراتهم المهنية بشكل أكثر وعيًا واحترافية.