هموم ومشاكل

حادث مأساوي في شبرا الخيمة: شاب يقتل والدته والبحث عن المتهم مستمر

شهدت منطقة نزلة بهتيم بعزبة العرب بمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية حادثًا مأساويًا هزّ أهالي المنطقة بعد أن أقدم شاب على إطلاق عيار ناري تجاه والدته داخل منزلهما، ما أسفر عن مصرعها في الحال متأثرة بطلق ناري في الوجه، في واقعة صدمت الجيران وأثارت الذعر في المنطقة.

وتلقى اللواء مدير أمن القليوبية إخطارًا عاجلًا من غرفة العمليات يفيد بوقوع حادث إطلاق نار بمنزل سكني، وعلى الفور انتقلت قوات المباحث وسيارة إسعاف إلى الموقع، حيث عُثر على جثة السيدة مصابة بطلق ناري في الوجه، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وكشفت التحريات الأولية أن الجريمة وقعت على خلفية مشادة كلامية بين الشاب ووالدته، تطورت بشكل مأساوي إلى قيامه بإطلاق النار عليها من سلاح كان بحوزته، ما أدى إلى وفاتها على الفور وسط صدمة الأهالي.

وأشار الجيران إلى أن الأسرة كانت تبدو طبيعية في تعاملها اليومي، ولم يُظهر الشاب أي علامات عدوانية قبل الواقعة، مؤكدين أن الحادث ألقى بظلاله على المنطقة وأثار حالة من الحزن والخوف بين السكان.

وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتهم الذي فرّ من موقع الحادث، حيث تم تشكيل أكثر من فريق بحث من إدارة المباحث الجنائية لمتابعة تحركاته، وفحص كاميرات المراقبة في محيط المنطقة، واستجواب شهود العيان للتوصل إلى مكانه.

كما قامت النيابة العامة بمعاينة موقع الحادث، ورفع الأدلة الجنائية، ونقل الجثة إلى المستشفى تحت تصرفها، للوقوف على ظروف وملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الجريمة المأساوية.

وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها بالتنسيق مع النيابة العامة لفهم الدوافع النفسية والاجتماعية وراء الواقعة، وسط دعوات الأهالي للشرطة بسرعة ضبط المتهم وتقديمه للعدالة.

الحادث أثار جدلاً واسعًا بين أهالي المنطقة حول انتشار حيازة الأسلحة الفردية والمشاجرات الأسرية، مؤكدين ضرورة توعية الشباب وأسرهم بخطورة التصرفات العنيفة داخل المنازل، خاصة وأن مثل هذه الحوادث لها تأثير نفسي كبير على المجتمع المحلي.

وتعتبر هذه الجريمة واحدة من سلسلة الحوادث التي شهدتها محافظة القليوبية خلال الفترة الأخيرة، مما دفع السلطات الأمنية إلى تكثيف الحملات التفتيشية ومراقبة انتشار الأسلحة غير المرخصة، والعمل على تقديم مرتكبي الجرائم الخطيرة للعدالة سريعًا للحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى