جامعة بنها تطلق مؤتمرها الخامس للعلوم التطبيقية برسالة واضحة: الابتكار طريق التنمية المستدامة ومواجهة تحديات المستقبل

افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها فعاليات المؤتمر الخامس لطلاب الدراسات العليا في مجال العلوم التطبيقية، والذي يُعقد تحت شعار “العلوم التطبيقية في خدمة مستقبل ذكي وصحي ومستدام”، وينظمه قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة بنها خلال يومي 5 و6 مايو الجاري بقاعة الدكتور حسام العطار بفرع الجامعة بمدينة العبور.
جاء ذلك بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس المؤتمر، والدكتور طه عاشور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء ووكلاء الكليات، والأمناء المساعدين، إلى جانب وفود من جامعات الصين وتركيا والتشيك والعراق والسعودية واليمن، بالإضافة إلى عدد من الجامعات والمراكز والمؤسسات التعليمية والبحثية.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من المتحدثين البارزين، من بينهم الدكتور ماجد إسماعيل المدير التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم الشربيني رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة زويل، إلى جانب باحثين من جامعات صينية مرموقة.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي خلال كلمته أن مخرجات البحث العلمي بجامعة بنها لم تعد مجرد أوراق منشورة، بل أصبحت حلولًا عملية لمشكلات واقعية وأفكارًا مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في المعرفة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يعكس رؤية الجامعة في أن تكون مركزًا رائدًا للابتكار والإبداع ومنارة للاستثمار في البحث العلمي.
وأضاف أن الجامعة تضع الابتكار في صميم استراتيجيتها، وتسعى إلى تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع وتدعم التنمية المستدامة، من خلال دعم المشروعات البحثية ذات الأثر التطبيقي وتعزيز الشراكات مع القطاعات الصناعية والاقتصادية، مع توفير بيئة محفزة للباحثين والطلاب.
ودعا الطلاب إلى الاستفادة من جلسات المؤتمر وورش العمل، وإثراء النقاشات العلمية بما يدعم الابتكار ويوظف المعرفة في مواجهة التحديات العملية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن انعقاد المؤتمر يعكس أهمية العلوم التطبيقية في صياغة مستقبل أكثر تطورًا في ظل التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة البيئية، مشيرة إلى أن العلوم التطبيقية أصبحت ركيزة أساسية للتنمية الشاملة.
وأضافت أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الرؤى والأفكار وعرض أحدث نتائج الأبحاث، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، إلى جانب تعزيز التكامل بين التخصصات المختلفة وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاعات الصناعية.
وأعربت عن فخرها بالمشاركة الدولية، خاصة من العلماء والباحثين القادمين من جامعات الصين، مؤكدة أن هذه المشاركة تعكس عمق التعاون العلمي وأهمية تبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة.
وأوضح الدكتور هشام رشيد وكيل كلية الطب البشري ومقرر المؤتمر أن محاور المؤتمر تشمل العلوم الطبية والصحية، والعلوم الأساسية، والعلوم البيئية والزراعية، مع التركيز على التطبيقات الذكية والتحول الرقمي والحلول المستدامة لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى مشاركة 97 بحثًا علميًا هذا العام بحضور نحو 400 باحث، على أن يتم نشر الأبحاث المقبولة في مجلة بنها للعلوم التطبيقية بعد تحكيمها وفحص نسب الاقتباس.