طلاب الصفوف الأولى بشبان بنها يبدعون في احتفال ” لغة الضاد”

كتبت : منة صبري
ببراءة وجوههم وإبتسامة الأطفال الجميلة إستطاع طلبة الصفوف الأولى تقديم أداء مسرحي رائع أبهر جميع حاضري إحتفالية اليوم العالمي للغة العربية ،وذلك من خلال مسرحية يتناول مضمونها الإلتزام بقواعد اللغة العربية ،حيث يقوم الطلبة بتصحيح لبعضهم جمل وكلمات ذات تشكيل خاطئ ونطق غير سليم في عرض تسلسلي منظم .
وتم إعداد هذه المسرحية من قبل شيماء إبراهيم وأية رضا معلمتي لغة عربية بالمرحلة الإبتدائية (القسم العربي)،وبمشاركة الطلبة حسني صلاح اسماعيل،ادم علي محمد ،اسر محمد هشام ،انس احمد سالم ،تمارا محمد ،مريم محمد سمير ،زينه وائل صفوت طلاب بالصف الثالث الإبتدائي (القسم العربي).
وصرحت شيماء في وقت سابق بأن الهدف من المسرحية هو ترسيخ قواعد اللغة العربية وضرورة الإلتزام بها وتطبيقها بشكل سليم وتجنب الأخطاء اللغوية خاصة لدي الأطفال حتي يكون لدينا شباب في المستقبل مدركين لمكانة وقيمة اللغة العربية .
والجديى باليذكر أن قد شارك الطلاب أيضا في ختام مسرحية عن فلسطين بأداء صامت ،مرتدين أعلام بعض من الدول العربية ،معبرين عن جيل قادم من الدول العربية واعي بالقضية الفلسطينية ومساندا للشعب الفلسطيني في أي وقت.
ويذكر أيضا أن قد نظمت مدارس وجمعية الشبان العالمية ببنها “احتفالية اليوم العالمي للغة العربية” ، حيث انطلقت الاحتفالية بعروض فنية و مسرحية للطلاب للتأكيد علي هوية اللغة العربية التي تعد ام اللغات ضمن أنشطة المدرسة في مجالات تعزيز الهوية العربية لدي الطلاب ودعم القضية الفلسطينية
شهد الاحتفال مصطفي عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية والممثلة القانوني لمدارس الجمعية والدكتور أحمد السقا سكرتير عام الغرفة التجارية بالقليوبية حيث تضمن الحفل عروضا مسرحية وفقرات شعرية عن القضية الفلسطينية ومسرحة المناهج وتراث وتاريخ ومفردات اللغة العربية أداها طلاب المدرسة المشاركين في العروض بمختلف المراحل السنية والتعليمية
الإحتفال باليوم العالمي للغة العربية
أوضح مصطفي عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية والممثل القانوني لمدارس الجمعية أن الاحتفالية تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام واحتفلت به المدرسة اليوم الأربعاء في إطار تجديد الصلة والهوية بلغتنا الام الممتدة عبر التاريخ ولابراز قيمتها الفريد والتأكيد علي الهوية العربية وترسيخ دعم القضية الفلسطينية في نفوس الأجيال الجديدة وتعليمهم أن العربية لغة الشعر والفنون .