كشف لغز العثور على جثة ممرض متحللة داخل شقته ببنها

كتب – محمد سالم
شهدت التحقيقات في واقعة العثور على جثة شخص متحللة ومشنوق بشباك حجرته، بقرية كفر الجزار بمدينة بنها، تفاصيل مثيرة حيث رجحت انتحار المجني عليه بعد مروره بظروف نفسية سيئة منذ مصرع نجله غرقًا بكفر شكر.
وأضافت التحريات، أن الجثة لشخص يدعى “م.ص”، 49 عامًا، ويعمل ممرض بمستشفى بنها للأمراض النفسية، ويقيم بكفر الجزار، ومنفصل منذ 6 أشهر عن زوجته، ولدية 3 بنات وولد متوفي، غريق منذ 4 أشهر، جرى نقل الجثة للمستشفى تحت تصرف النيابة العامة والتي أمرت بالتصريح بالدفن عقب ورود تقرير الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعي وتحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابستها وسؤال أهلية المتوفى.
تلقى اللواء نبيل سليم مدير أمن القليوبية إخطارا من مباحث مركز شرطة بنها، بورود بلاغ من الأهالى بمنطقة كفر الجزار التابعة لدائرة المركز، بوجود رائحة كريهة منبعثة من إحدى الشقق السكنية.
جرى على الفور انتقال الأجهزة الأمنية لمكان الحادث وتبين وجود جثة لشخص يدعى “م.ص” 25 عامًا، في حالة تعفن ومربوطة بشباك حجرتة.
وتبين من التحريات الأولية أن المجني علية يتمتع بسمعة طيبة وكان يعيش بمفرده داخل مسكنة الذي جرى العثور على جثته به.
جرى على الفور نقل الجثة للمستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.
كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.