
كتب – احمد حسن :
كشفت الدكتورة إلهام محمد شاهين، الأمين العام المساعد لشؤون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية وعضو وفد الأزهر بالقليوبية لتقديم العزاء باسم فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الي أسرة والد ووالدة الأشقاء ال5 ضحية الغاز في بنها خلال نومهم في منزلهم بقرية ميت عاصم ببنها حيث قالت في منشور علي صفحتها الرسمية علي الفيسبوك كواليس تقديم العزاء ولقاءها والدة الضحايا الدكتورة ابتسام نصر
أشارت الأمين المساعد لشئون الواعظات بمجمع البحوث الإسلامية أنها علمت من الدكتور ابتسام نصر أن الاشقاء ال5 ضحية الغاز لا تفوتهم صلاة الفجر ويوم الحادث كلهم صلوا الفجر وناموا، إلا مريم البنت الوسطى التي دخلت تستحم فحدث المقدر لهم من الله
تفاصيل وفاة الأشقاء ال5 ضحية الغاز
أضافت أنها علمت من الأم المكلومة خلال واجب العزاء أن النيابة أثناء فحص تليفونات الضحايا وجدت إن كل تليفوناتهم مضبوط المنبه عليها ليرن على أذان الفجر وهو ماحدث مشيرة أن كل الأشقاء ال5 أدوا الصلاة ورحلوا بسلام وان أكبرهم إبراهيم 19 سنة ونصف يدرس طب وأخواته البنات خديجة ثانوية عامة ومريم ورقية وجنة في مراحل التعليم ويدرسون عبر الاون لاين في مدارس أمريكية وكانوا هنا في مصر منذ عام أو أكثر لحفظ القرأن والاندماج في المجتمع المصري المتدين
تفاصيل جديدة عن ضحايا الغاز ببنها
أشارت الأمين المساعد في مجمع البحوث الإسلامية أن الدكتورة ابتسام نصر والدة الضحايا ال5 ضحية الغاز ببنها إن أولادها كلهم ما شاء الله حجوا 8 مرات، واعتمروا عشرات المرات، لأنهم من مواليد مكة المكرمة وكانوا يعيشون هناك مع والديهم وكانوا بيسافروا معهم الي أمريكا ويرجعوا على بلدهم ف ميت عاصم، وكلهم في مدارس أمريكية دراستهم أونلاين

أضافت الأمين المساعد في البحوث الإسلامية أنها شاركت في تقديم واجب العزاء من فضيلة الإمام الأكبر وبتوجيهات فضيلته للدكتورة ابتسام نصر والدة الأشقاء ال5 والتي لقبتها ب( أم الصابرين ) لفقدها أولادها ال5 ف لحظة، باختناق غاز مشيرا أنه شارك في تقديم واجب العزاء واعظات القليوبية وطالبات وافدات من فلسطين وأفغانستان ونيجيريا والصومال والسنغال بصحبة فضيلة الشيخ سعيد خضر رئيس الإدارة المركزية وفضيلة الشيخ شريف أبو حطب مدير منطقة وعظ القليوبية والذي شارك في تشييع الجنازة والصلاة على الضحايا

أوضحت الأمين المساعد في مجمع البحوث الإسلامية أنها عندما أبلغت والدة الأشقاء ال5 ضحايا الغاز إن فضيلة الإمام الأكبر الشيخ احمد الطيب يسألها ما تحتاجه في هذا المصاب الجلل كان رد الام «عاوزة من فضيلة الإمام ومنك ومن كل الناس تعملوا حاجة واحدة بس وهي أن تدعوا لي بالثبات»
في سياق آخر التقي وفد العزاء بوالد الضحايا والذي أكد أنه يعيش مصاب جلل، وفاجعة أكبر من أي كلما مشيرا أنه منذ أن رزقه الله بأبنائه، وهبهم لله ورباهم على طاعته وحفظه مطالبا بالدعاء له ولأسرته وان يهون عليهم الناس بكلمة طيبة، فالمصاب جلل لا يحتمل مزيدًا من القسوة بدعوات الإهمال وترك الأبناء لوحدهم والذين عادوا لأرض الوطن لاستكمال حفظ القرأن والاندماج في المجتمع المصري خوفا عليهم من التأثر بالثقافة الأمريكية