منوعات

محاكاة علمية بين الماضي والحاضر لشبان بنها داخل القرية الفرعونية

كتبت  هالة سليمان
نظم مجمع مدارس الشبان العالمية رحلة إلى القرية الفرعونية بالجيزة تحت إشراف هالة سليمان (معلمة الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الابتدائية عربى بمجمع مدارس الشبان العالمية) وسارة أحمد ( أخصائي إجتماعى بالمرحلة الابتدائية عربى بمجمع مدارس الشبان العالمية) بمشاركة العديد من فريق الإشراف المدرسى.

وشارك الطلاب بالعديد من البرامج الترفيهية والعلمية داخل القرية الفرعونية مثل دخول المتاحف مع وجود مرشدين سياحيين داخل القرية لتوضيح مايحتوية المكان من أثار وعلم ودخول الملاهى واللعب فى مهرجان الالوان والتصوير بالزى الفرعونى وركوب المركب العائم في المياه
القرية الفرعونية بدأت فكرة القرية الفرعونية بحلم حيث فكر الدكتور حسن رجب في عمل متحف حي يضم ناس حقيقيون يرتدون زي فرعوني ويجسدون الحياة المصرية القديمة. ولذا في عام 1974 بدء الدكتور حسن رجب في تحويل جزيرة يعقوب إلى نموذج شديد التطابق لحياة المصريين القدماء وكانت الخطوة الأولى هي زراعة ما يقرب من خمسة آلاف شجرة حول القرية لحجب مظاهر القاهرة الحديثة وكانت أوائل تلك الأشجار شجر الصفصاف، الجميز، النخيل البلح وكان يسافر في كل مكان ليحصل على مراده من النباتات والحيوانات الفريدة وفي السنين الست التاليين بدأ الدكتور رجب في زراعة النباتات في التربة المصرية التي كانت بمثابة وطن لها منذ آلاف السنين كان الدكتور حسن مهتم بأدق التفاصيل أهمية عن حياة المصري القديم وكان يبحث عن إجابات الأسئلة التي لا إجابة لها.
ويوجد عروض لحياة الفلاح المصري القديم في القرية الفرعونية
بدأت عجلة العمل تدور في القرية فقد تم إنشاء بيت النبيل وحديقته، سوق، حقل كبير للزراعة والحصاد، مكان لعمل المراكب، طرق، مزارع وفي الوسط معبد ضخم من الحجر الأبيض والذي تحول بعد ذلك ليكون شعار القرية الفرعونية وفي عام 1984 افتتح الدكتور حسن رجب رسمياً القرية الفرعونية بعد عمل استمر لمدة 10 سنوات بتكلفة أكثر من 6 ملايين من الدولارات

وفي عام 1989 انضم الدكتورعبد السلام لوالده واشترك في إدارة القرية وقد اكد الدكتور عبد السلام رجب أن القرية لم تكتمل ولكنها في مرحلة التطور حيث مرت بعض السنوات على افتتاح القرية ليأتي افتتاح نموذج لمقبرة توت عنخ آمون والتي أصبحت الملاذ الوحيد لرؤية المقبرة لغير القادرين على زيارة مدينة الأقصر

بالإضافة إلى ذلك، قد افتتح عبد السلام العديد من المتاحف (12 متحفاً) والتي عرضت العديد من مراحل تاريخ مصر الحديث ولذا أخذت القرية في النمو والتحول لمكان له تاريخ مُضيء

• تقوم فكرة القرية الفرعونية على تقريب العصور المصرية القديمة للزائر حيث يمر الزائر في بداية زيارته على ممثلين يرتدوا الزي الفرعوني ويقومون بمحاكاه القدماء في صناعة ورق البردي، الصيد، الرسم، النحت، الزراعة، التحنيط وغير ذلك.
وتبدأ الرحلة بدخول القرية وشراء التذاكر من شباك التذاكر على البوابة، ثم عوامة الاستقبال، وتحتوي على كافيتريا صغيرة لاستقبال الزوار ومعرض لبعض المنتجات الأثرية والفرعونية، في الطابق الأعلى من عوامة الاستقبال هناك متحف كليوباترا، حيث يشرح لكِ المرشد السياحي عن فترة حكم كليوباترا ويوليوس قيصر، والصراع الذي دار في تلك الحقبة، بعد مشاهدة متحف كليوباترا، تبدأ رحلتك إلى داخل القرية منذ ركوبك للمركب العائم، ينتقل المركب العائم داخل القنوات المائية المحيطة بالقرية الفرعونية، تتعرف خلال تلك الجولة على الآلهة عند المصريين القدماء، ومشهد عن النبي موسى ومعلومات عن نبات البردي وطرق تصنيعه وتحويله إلى ورق، ونبذة عن طرق التحنيط وصناعة الورق والفخار والزجاج والأسلحة، ومعلومات عن طرق الزراعة والري والصيد عند الفراعنة، وطرق الرسم والكتابة الهيروغليفية، كل تلك المعلومات تسمعها وتشاهد مشاهد تمثيلية تحاكي الماضي، لتقريب الصورة ومحاكاة حياة المصريين القدماء وكل تفاصيل حياتهم.

المتاحف في القرية الفرعونية/وأكثر ما يميز القرية الفرعونية بعد الرحلة بالمركب العائم، هي المتاحف المختلفة التي تتناول كل تاريخ مصر القديم والحديث، فهناك المتحف البطلمي ومتحف التراث ومقبرة توت عنخ آمون ومتحف العقائد ومتحف المراكب والمتحف الإسلامي ومتحف الرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر ومتحفي جمال عبد الناصر والسادات ومتحف الأهرامات والمتحف القبطي ومتحف التحنيط ومتحف مصر الحديثة ومتحف نابليون ومتحف كليوباترا، كل منهم يتناول حقبة تاريخية ومدعم بالصور والماكيتات المصغرة لأهم الأحداث والمعارك والملابس والأدوات المستخدمة خلال تلك الحقبة من تاريخ مصر.

محاكاة علمية بين الماضي والحاضر لشبان بنها داخل القرية الفرعونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى