مدبولي يستجيب لمواطن ويأمر بعودته إلى عمله خلال جولته التفقدية بشبين القناطر

في لفتة عملية تعكس حرص الدولة على التواصل المباشر مع المواطنين، شهدت قرى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية تفاعلًا واسعًا مع زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التي جاءت لمتابعة تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي تعتبر أكبر مشروع تنموي شامل في تاريخ مصر الحديث.
وخلال الجولة التفقدية، أبدى رئيس الوزراء اهتمامًا شخصيًا بالاستماع لمطالب المواطنين على أرض الواقع، حيث استوقفه أحدهم أثناء مغادرته مكتبة مصر العامة بالمركز للمطالبة بالعودة إلى عمله، وهو ما قابله الدكتور مدبولي بتوجيه الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عودة المواطن إلى وظيفته بشكل فوري.
كما استجاب رئيس الوزراء لمطلب آخر لمواطن أثناء تفقده المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين في قرية طحانوب، حيث وجه المحافظ فورًا بالتوقيع على طلب المواطن واتخاذ كافة الإجراءات التنفيذية اللازمة لتلبية احتياجاته دون تأخير. وتأتي هذه الوقائع كأمثلة حية على التفاعل المباشر بين القيادة السياسية والمواطنين في الميدان، بما يعكس حرص الحكومة على تذليل العقبات وتقديم حلول سريعة لمشاكل الناس اليومية.
رافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من المسؤولين، منهم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، إلى جانب المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والدكتورة إيمان ريان، نائب المحافظ، وعدد من القيادات التنفيذية، للتأكد من سير العمل بشكل دقيق ومتابعة جميع مراحل تنفيذ المشروعات على أرض الواقع.
وشملت الجولة عددًا من المرافق الخدمية الأساسية في القرى، حيث اطلع رئيس الوزراء على مستوى تقديم الخدمات الطبية، والتعليمية، والبنية التحتية، بالإضافة إلى متابعة عمل المراكز التكنولوجية لخدمة المواطنين، للتأكد من فعاليتها في تسهيل الإجراءات الحكومية وتلبية احتياجات الأهالي بشكل سريع.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تضع المواطنين في صدارة أولوياتها، وأن أي طلب مشروع يتم التعامل معه بشكل عاجل وفوري، مشددًا على أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تسعى إلى تحسين مستوى الحياة والخدمات الأساسية في القرى والمناطق الريفية، والارتقاء بأوضاع ملايين المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذه الجولة تأتي ضمن خطة الدولة لتطوير القرى الأكثر احتياجًا، بما يشمل توفير الخدمات الصحية والتعليمية، وتحسين البنية التحتية، وتطوير المرافق العامة، بما يسهم في خلق بيئة معيشية أفضل للمواطنين، وتحقيق حياة كريمة لهم.
وتعكس هذه الزيارة التزام الحكومة بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالمواطن البسيط وتلبية احتياجاته مباشرة، كما تسلط الضوء على أهمية المبادرة الرئاسية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للريف المصري، وتوفير الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة لملايين الأسر في جميع أنحاء البلاد.