مصطفى عبد الحميد فرج: الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان وتضافر الجهود سبيل بناء أجيال واعية

أكد المستشار مصطفى عبد الحميد فرج، رئيس مجلس إدارة الشبان العالمية، أن القرآن الكريم هو زاد الروح ورفيق الدرب، وأن الأمم لا تُبنى إلا بالصبر والعلم وبناء الإنسان، وذلك خلال كلمته في فعاليات توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة «قرآن تتلوه الملائكة»، التي نظمتها جامعة بنها برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي، بالتعاون مع الشبان العالمية، وبحضور فضيلة الدكتور نظير عياد.
وقال المستشار مصطفى عبد الحميد فرج:
«عزائم لا تعرف الانكسار، خُلِقوا من المحنة منحة، الصبر مفتاح، والقرآن رفيق الدرب، وقوتُ الروح، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾».
وتوجّه بالشكر والتقدير إلى الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، مؤكدًا أن الجامعة ليست منبرًا علميًا فحسب، بل شريك أصيل في خدمة المجتمع وبناء الإنسان، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الشبان العالمية وجامعة بنها، والذي يُعد نموذجًا حقيقيًا للمشاركة المجتمعية الفعالة.
وأوضح أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني هو السبيل لبناء أجيال واعية قادرة على حمل المسؤولية.
وفي ختام كلمته، وجّه رسالة تقدير إلى المكرَّمين، وإلى آبائهم وأمهاتهم، ومعلميهم ومشايخهم، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي ودعم أسري وتعليمي مخلص، متمنيًا لهم دوام التوفيق وأن يكون القرآن نورًا يهدي خطاهم في حياتهم العلمية والعملية.