هل يجب على الورثة قضاء دَين مورِّثهم إذا لم يترك وفاءً لديونه؟.. دار الإفتاء تجيب

كتب – محمد إبراهيم
ورد إلى دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي ” فيس بوك” سؤال يقول صاحبه هل يجب على الورثة قضاء دَين مورِّثهم إذا لم يترك وفاءً لديونه؟
وأجابت دار الإفتاء بأن الشريعة الإسلامية حثت على الوفاء بالالتزامات والحقوق والتي منها الديون؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1].
وأوضحت الإفتاء أن الشريعة الغرَّاء أنَّ الدين يجب قضاؤه من تَرِكة الميت، وهو مُقَدَّم على الوصية وعلى تقسيم التركة على الورثة؛ يقول تعالى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء:11].
واختتمت حديثها بإن لم يكن له ترِكة يُقضى منها الدَّين فيُستَحبُّ لورثة الميت أن يُسدِّدوا دَين مورِّثهم، ويقسموا الدَّين بينهم على ما يتراضون به بينهم؛ لأن ذلك من أعلى درجات البرِّ والوفاء للميت، لقوله ﷺ: «نفس المؤمن مُعَلَّقَةٌ بدينه حتى يُقْضَى عنه».