جامعة بنها تناقش مخاطر العنف الإلكتروني في ندوة توعوية بكلية العلاج الطبيعي

في إطار جهودها لنشر الوعي المجتمعي بين طلابها، نظمت جامعة بنها ندوة توعوية تحت عنوان “العنف الإلكتروني والأمن السيبراني”، وذلك برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة، وبالتعاون مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة. أقيمت الندوة بكلية العلاج الطبيعي، وسط حضور لافت من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
شارك في الندوة عدد من القيادات الجامعية، من بينهم الدكتورة نيفين عبدالصبور مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، والدكتورة هبة زغلول وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فيما قدمت المحاضرة الدكتورة هنادي عبدالله منسق الوحدة بكلية العلاج الطبيعي.
وأكدت الدكتورة نيفين عبدالصبور أن الندوة تأتي ضمن خطة الجامعة لتعزيز وعي الطلاب بمخاطر العنف الرقمي، لافتة إلى أن قضايا مثل “العنف الإلكتروني” باتت تمثل تهديدًا مباشرًا لحقوق المرأة وحياتها الاجتماعية والنفسية، وهو ما يستدعي تضافر الجهود الأكاديمية والمجتمعية للتصدي له. وأشارت إلى أن التنسيق مع الأستاذة رانيا معتز، أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، يهدف إلى تنفيذ برامج مستمرة لتثقيف الطلاب في هذا المجال الحيوي.
وخلال الندوة، تم التطرق إلى عدة محاور أساسية، أبرزها:
- صور العنف الإلكتروني التي قد تتعرض لها الفتيات والنساء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- التأثيرات النفسية والاجتماعية للعنف الرقمي على الضحايا.
- الجهود التشريعية والتنظيمية التي تبذلها الدولة لمكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية المرأة.
ولاقت المحاضرة تفاعلًا كبيرًا من جانب الطلاب، حيث حرصوا على طرح أسئلة ومداخلات عكست وعيهم المتزايد بضرورة التعامل الواعي مع الفضاء الرقمي، وتجنب مخاطره، والمشاركة في نشر ثقافة الاحترام على الإنترنت.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن مواجهة العنف الإلكتروني لا تقتصر على دور الدولة أو المؤسسات التعليمية فقط، بل تحتاج إلى وعي مجتمعي شامل، يبدأ من داخل الأسرة ويمتد ليشمل المدرسة والجامعة وسائر مؤسسات المجتمع.
بهذا النشاط، تواصل جامعة بنها دورها الريادي في دمج قضايا العصر ضمن أنشطتها الأكاديمية والمجتمعية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الرقمية.