هموم ومشاكل

أول تعليق من طبيبة شبرا الخيمة بعد الاعتداء عليها: محجوزة بالمستشفى وغير قادرة على الرد

كشفت الطبيبة سارة عوض، صاحبة واقعة الاعتداء داخل مركز طبي بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، عن تعرضها لإجراء عملية جراحية، وجرى احتجازها داخل مستشفى ناصر العام لتلقي العلاج، مؤكدة أنها غير قادرة في الوقت الحالي على الرد على الاتصالات أو الرسائل بسبب حالتها الصحية.

وقالت الطبيبة المعتدى عليها، في منشور عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، إن ما تلقته من دعم ومساندة من المتابعين خلال الفترة الأخيرة كان له أثر كبير في التخفيف عنها نفسيًا، موجّهة الشكر لكل من ساندها أو حاول الاطمئنان على حالتها الصحية.

وأكدت أنها لن تدلي بأي تصريحات أو تفاصيل تتعلق بالواقعة خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن ملف القضية أصبح بالكامل تحت تصرف جهات التحقيق والمحامين، وأنها ملتزمة بعدم الخوض في أي تفاصيل إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية.

كما طالبت أصدقاءها ومعارفها بعدم نشر أو تداول رقم هاتفها الشخصي، حتى تتمكن من متابعة القضية بشكل منظم مع المحامين والجهات المختصة، لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وحفظ حقوقها.

وفي سياق متصل، قررت جهات التحقيق المختصة بقسم ثان شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية حبس المتهمين في واقعة التعدي على طبيبة أسنان داخل أحد المراكز الطبية بدائرة القسم، لحين ورود تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة، مع اتخاذ إجراءات إضافية شملت إجراء تحليل مخدرات لجميع المتهمين، من بينهم شقيق الطبيبة.

وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في القضية، من خلال الاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية وعدد من الشهود، للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وظروفها، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة في ضوء ما ستسفر عنه التحريات ونتائج التحاليل.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد تلقت بلاغًا بوقوع مشاجرة داخل مركز طبي بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة، أسفرت عن التعدي على طبيبة أسنان، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار جهات التحقيق التي باشرت مباشرة التحقيق في الواقعة.

وبدأت جهات التحقيق المختصة بشبرا الخيمة التحقيق مع 4 متهمين على خلفية الواقعة، والتي أسفرت عن إصابة الطبيبة بكسر في الذراع، استلزم خضوعها لعملية جراحية عاجلة لتركيب شرائح ومسامير داخل المستشفى لتلقي العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى