هيئة الشبان

ازاي تبعد طفلك عن التليفون في الاجازة وتبني جسمه .. أكاديمية الشبان اختبارك الاول

كتبت أمل دربالة

الشاشات تخطف الأطفال… والرياضة تعيد التوازن

في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات تسرق انتباه الأطفال، وتتنافس الألعاب الإلكترونية على أوقاتهم وأحلامهم، يبرز الاهتمام الحقيقي بالطفل كقضية تربوية وإنسانية تتجاوز حدود الترفيه أو مجرد النشاط البدني. ومن هنا، يواصل نادي الشبان وقطاع مدارس الشبان العالمية ببنها تقديم رؤية مختلفة، تنطلق من الإيمان بأن كل طفل يحمل داخله موهبة تستحق أن تُكتشف، وقدرة تنتظر من يمنحها الفرصة.

السنوات الأولى… المرحلة الأهم لبناء الشخصية

ولأن السنوات الأولى في عمر الطفل هي المرحلة الأهم لبناء الشخصية وصقل المهارات، جاء الاهتمام الرياضي داخل الشبان بصورة أكثر عمقًا ووعيًا، لا يعتمد على الاختيار العشوائي للرياضة، بل على فهم طبيعة كل طفل وما يناسبه من أنشطة تساعده على النمو نفسيًا وبدنيًا واجتماعيًا.

مستقبل بطل” … تجربة مختلفة لاكتشاف الموهبة

وفي هذا الإطار، يواصل مشروع “مستقبل بطل” جذب الأنظار باعتباره تجربة مختلفة تهدف إلى تعريف الأطفال بعدد من الرياضات المتنوعة داخل بيئة آمنة ومحفزة، تساعدهم على اكتشاف ميولهم الحقيقية، وتنمية الثقة بالنفس وروح العمل الجماعي والقدرات الحركية والذهنية، في صورة تعكس فهمًا حديثًا لدور الرياضة في بناء الإنسان قبل صناعة اللاعب.

اهتمام متزايد بالرياضة داخل الشبان العالمية ببنها

ويأتي ذلك في ظل اهتمام متزايد من إدارة الشبان العالمية ببنها بالجانب الرياضي، باعتباره أحد أهم محاور تكوين الشخصية المتكاملة، حيث لم يعد التفوق الدراسي وحده هو المعيار، بل أصبح الاهتمام بالصحة البدنية والوعي الرياضي واكتشاف المواهب جزءًا أساسيًا من رؤية المؤسسة تجاه الأجيال الجديدة.

رعاية ودعم لصناعة جيل أقوى

وتُقام هذه الأنشطة تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان العالمية ببنها، والذي يحرص بصورة مستمرة على دعم كل المبادرات التي تهدف إلى تنمية قدرات الأطفال وصناعة بيئة تعليمية ورياضية متوازنة، إيمانًا بأن بناء الإنسان يبدأ من الاهتمام الحقيقي بموهبته وشخصيته منذ الصغر.

إشراف متخصص وتجربة متكاملة للأطفال

كما تُنفذ البرامج الرياضية تحت إشراف نخبة من المتخصصين والمهتمين بالمجال الرياضي، ممن يسعون إلى تقديم تجربة متكاملة تراعي الفروق الفردية بين الأطفال، وتساعد كل طفل على خوض رحلته بثقة ووضوح، بعيدًا عن الضغوط أو المقارنات التقليدية.

الرياضة… بداية لصناعة الإنسان

ويبدو أن الرسالة الأهم التي تحاول صوت ببنها ترسيخها اليوم هي أن الرياضة ليست مجرد تدريب أو منافسة، بل مساحة لاكتشاف الذات، وبداية حقيقية لصناعة جيل أكثر قوة واتزانًا وقدرة على الحلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى