
كتبت أمل دربالة
تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني لمدارس الشبان العالمية ببنها، وبإدارة الأستاذ عبدالله عبد العزيز مدير عام المدارس، نظمت المدرسة فعالية مميزة بعنوان “جلسة تصوير” لطلاب الصف السادس الابتدائي القسم العربي ، في أجواء غلبت عليها البهجة، وارتسمت فيها الفرحة على وجوه الطلاب كأنها لقطات
محفوظة في ذاكرة العمر.
ذكريات تُروى بعد الأعوام
جاءت الفعالية لتمنح الطلاب مساحة من السعادة والاحتفاء بنهاية مرحلة دراسية مهمة، حيث تحولت ساحات المدرسة إلى لوحات نابضة بالحياة، اختلطت فيها ضحكات الأطفال ببريق العدسات، في مشهد يعكس روح المحبة والانتماء التي تميز مدارس الشبان العالمية ببنها.
ولم تكن “جلسةالتصوير” مجرد التقاط صور تذكارية، بل كانت رسالة تربوية رقيقة تؤكد أن المدرسة لا تصنع النجاح الدراسي فقط، بل تصنع أيضًا ذكريات دافئة تبقى عالقة في القلوب مهما مرت السنوات.
الأنشطة المدرسية.. روح تصنع الفارق
وأكدت إدارة المدرسة أن الاهتمام بالأنشطة والفعاليات يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى دعم الطلاب نفسيًا وتربويًا، وتنمية شخصياتهم في بيئة تجمع بين العلم والمتعة، فالتعليم الحقيقي لا يقتصر على الكتب وحدها، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وصناعة لحظاته الجميلة.
كما أشادت إدارة النشاط بالدعم المستمر الذي تقدمه إدارة المدارس لكافة الفعاليات والأنشطة، إيمانًا بأهميتها في اكتشاف مواهب الطلاب وتعزيز روح المشاركة والثقة بالنفس لديهم.
الشبان العالمية ببنها.. تعليم بروح الأسرة
وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الطلاب الذين تسابقوا لالتقاط الصور التذكارية وسط أجواء مبهجة، ليظل اليوم شاهدًا على اهتمام المدرسة بأبنائها، وحرصها الدائم على أن تكون سنوات الدراسة رحلة ممتعة قبل أن تكون مجرد مرحلة تعليمية.
وفي مدارس الشبان العالمية ببنها، تبقى التفاصيل الصغيرة قادرة دائمًا على صنع فرحة كبيرة، لأن المدرسة تؤمن بأن:
“الذكريات الجميلة هي الوجه الآخر للتعليم الناجح.”