الشبان العالمية ببنها تودّع دفعة الثانوية العامة 2026 بقلوب ممتلئة بالفخر والحنين

كتبت أمل دربالة
تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني لمدارس الشبان العالمية ببنها، وبإدارة الأستاذ عبد الله عبد العزيز مدير عام المراحل، شهدت المدرسة يوماً استثنائياً حمل من المشاعر ما يفوق الكلمات، خلال فعاليات تخرج دفعة الثانوية العامة 2026، ذلك اليوم الذي لم يكن مجرد احتفال عابر أو صور تذكارية تُلتقط ثم تُنسى، بل كان لحظة وداع حقيقية بين جدران احتضنت أعماراً كاملة من الأحلام والذكريات.

العودة إلى الأماكن التي صنعت الحكاية
في هذا اليوم، لم يأتِ الطلاب لالتقاط صور التخرج فقط، بل عادوا يفتشون عن أنفسهم بين الممرات والفصول، وكأن كل ركن في المدرسة ينادي أسماءهم بصوت السنوات الماضية… هنا ضحكة انطلقت، وهناك حلم بدأ، وعلى تلك المقاعد كُتبت حكايات تعب وسهر ونجاح.

حرص الطلاب على الدخول إلى فصولهم القديمة، والجلوس في أماكنهم المعتادة، واستعادة تفاصيل الأيام التي صنعت أجمل مراحل أعمارهم، وكأنهم يحاولون الاحتفاظ باللحظة الأخيرة قبل أن تمضي بهم الحياة إلى طريق جديد.
صور لن تغادر الوجدان
وكانت صورهم وهم يرتدون ثوب التخرج أكثر من مجرد لقطات للذكرى؛ فقد تحولت إلى مشاهد ستظل عالقة في وجدان كل معلم وإداري وعامل داخل المدرسة، لأن هؤلاء الطلاب لم يكونوا مجرد أسماء في كشوف الحضور، بل كانوا أبناءً كبروا بين أيدي أسرة كاملة عاشت معهم كل لحظة نجاح وخوف وفرحة.
وداع امتزج بالحب والامتنان
ولم تخلُ اللحظات من مشاهد مؤثرة، حيث حرص الطلاب على توديع معلميهم والعاملين بالمدرسة بكل حب وامتنان، في صورة أكدت أن العلاقة داخل الشبان العالمية ببنها لم تكن يوماً علاقة دراسة فقط، بل كانت علاقة انتماء واحتواء وأسرة حقيقية.
أبواب الشبان العالمية… مفتوحة دائماً لأبنائها
وأكدت إدارة المدرسة أن أبواب الشبان العالمية ستظل مفتوحة دائماً أمام أبنائها، حتى بعد انتقالهم إلى الحياة الجامعية، ليبقوا جزءاً أصيلاً من كيان المدرسة وأنشطتها وفعالياتها، كما اعتادت المدرسة في كل عام أن ترى خريجيها يعودون إليها بحب، يشاركون في المناسبات والأنشطة، وكأن خيط الود بين الطالب ومدرسته لا ينقطع أبداً.
ليست نهاية… بل بداية جديدة

هكذا كانت لحظات تخرج دفعة 2026… ليست نهاية سنوات دراسية فقط، بل نهاية فصل جميل من العمر، وبداية حكاية جديدة يحمل فيها الطلاب معهم جزءاً من روح الشبان العالمية ببنها أينما ذهبوا.