الشبان الخاصة ببنها تحصد المركز الثاني في مسابقة «المدرسة المتميزة» بتحدي القراءة العربي

.كتبت أمل دربالة
إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات
حققت مدرسة الشبان الخاصة ببنها إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل نجاحاتها التعليمية والثقافية، بعدما حصدت المركز الثاني في مسابقة «المدرسة المتميزة» ضمن فعاليات مشروع تحدي القراءة العربي، وذلك خلال الاحتفالية التي أُقيمت لتكريم المدارس والطلاب والمشرفين المتميزين تقديرًا لجهودهم في نشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المعرفي بين الأجيال الجديدة.

تتويج لجهود ثقافية مستمرة
وجاء هذا التتويج تتويجًا لجهود المدرسة المستمرة في دعم الأنشطة الثقافية والقرائية، وتنفيذ برامج ومبادرات متنوعة تستهدف تنمية مهارات القراءة والبحث والتفكير النقدي لدى الطلاب، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على الإبداع والمنافسة.

مصطفى عبد الحميد: القراءة أساس بناء الأجيال
وأكد الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمجمع مدارس الشبان العالمية الخاصة ببنها، أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الذي بذلته إدارة المدرسة والمعلمون والطلاب على مدار العام الدراسي، مشيرًا إلى أن المدرسة تؤمن بأن القراءة هي الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وقال: «نفخر بحصول مدرسة الشبان الخاصة ببنها على المركز الثاني في مسابقة المدرسة المتميزة ضمن تحدي القراءة العربي، فهذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهد جماعي وإيمان حقيقي بأهمية القراءة في تنمية قدرات أبنائنا الطلاب وصقل شخصياتهم».

بيئة تعليمية محفزة على الإبداع
وأضاف: «نعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم والابتكار، ونسعى إلى تحويل القراءة من نشاط مدرسي إلى أسلوب حياة داخل المدرسة وخارجها، بما ينعكس إيجابيًا على المستوى العلمي والثقافي للطلاب».

إشادة بجهود المعلمين والطلاب
ووجه «فرج» الشكر لإدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة التميز وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة، والاستمرار في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين التفوق الأكاديمي والوعي الثقافي.

«المدرسة المتميزة».. منافسة لصناعة مجتمع قارئ
وتُعد مسابقة «المدرسة المتميزة» من أبرز فئات التنافس في مشروع تحدي القراءة العربي، حيث تعتمد على معايير تشمل نشر ثقافة القراءة، وتنفيذ المبادرات القرائية المبتكرة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للمعرفة، فضلًا عن حجم مشاركة الطلاب ومستوى التفاعل مع المشروع.
تأكيد على ريادة الشبان الخاصة
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة الرائدة التي تحتلها مدرسة ببنها في مجال الأنشطة الثقافية والتربوية، ودورها في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على مواجهة تحديات المستقبل بالعلم والمعرفة، بما يعكس جودة العملية التعليمية والرؤية التربوية التي تتبناها المدرسة.
