قرى ومدن

محافظ القليوبية يتابع توثيق المعالم السياحية والأثرية.. خطة لإبراز هوية المحافظة وجذب السياحة الداخلية

تابع الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية أعمال التوثيق والتصوير التي تنفذها الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لعدد من المعالم الأثرية والترفيهية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك في إطار جهود الدولة لتنشيط السياحة الداخلية وإبراز المقومات الحضارية والتراثية بالمحافظات، تمهيدًا لإعداد محتوى ترويجي احترافي يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بما تمتلكه القليوبية من مقومات متنوعة.

وجاء اختيار المواقع والمعالم التي شملتها أعمال التصوير وفقًا لتوجيهات المحافظ بشأن تحديد أبرز المقاصد السياحية والترفيهية والتراثية بالمحافظة، بما يعكس التنوع الحضاري والتاريخي الذي تتميز به القليوبية ويسهم في وضعها على خريطة السياحة الداخلية.

وشملت أعمال التصوير مدينة القناطر الخيرية باعتبارها أحد أبرز المقاصد السياحية والترفيهية بالمحافظة، حيث تم توثيق كباري محمد علي الأثرية، ومتحف الري، والحدائق والمتنزهات المفتوحة، وكورنيش القناطر، إلى جانب الأوتوبيس النهري، لما تمثله المدينة من قيمة تاريخية وطبيعية متميزة.

وامتدت أعمال التوثيق إلى مدينة بنها لإبراز أعمال التطوير الجارية والمظهر الحضاري للكورنيش، بالإضافة إلى تصوير كوبري كفر الجزار التاريخي ومسجد ناصر، في إطار تسليط الضوء على المعالم التاريخية والحضارية بعاصمة المحافظة.

وفي السياق ذاته، جرى إدراج الحرف التراثية والصناعات اليدوية ضمن خطة الترويج السياحي، حيث تم توثيق صناعة الأثاث من جريد النخل بقرية مياي، وصناعة البرجولات والشماسي من حطب الحناء بقرية ميت كنانة بمركز طوخ، إلى جانب إبراز القلاع الصناعية الكبرى مثل كريستال عصفور بمدينة شبرا الخيمة.

كما تضمنت أعمال التصوير عددًا من المزارات الدينية والأثرية المهمة، من بينها كنيسة العذراء مريم بحي شرق شبرا الخيمة، ومسجد الأشرف برسباي بمدينة الخانكة، وكنيسة كوم أشفين، ومسجد الظاهر بيبرس بمركز قليوب، بما يعكس التنوع الحضاري والديني الذي تتميز به المحافظة.

وأكد محافظ القليوبية أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بإبراز مقوماتها السياحية والتاريخية والتراثية، مشيرًا إلى أن إنتاج محتوى ترويجي احترافي سيسهم في جذب المواطنين لزيارة المعالم المختلفة خلال العطلات والمواسم، فضلًا عن دعم جهود الدولة في تنشيط السياحة الداخلية وتعظيم الاستفادة من الأصول الحضارية والتراثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى