بهجة الربيع تضيء قلوب الصغار.. إبداع براعم الشبان العالمية ببنها في احتفال استثنائي

كتبت شيماء مجدي:
نظمت مرحلة رياض الأطفال بمجمع مدارس الشبان العالمية ببنها احتفالًا مميزًا بمناسبة عيد الربيع، في أجواء اتسمت بالبهجة والسرور، حيث امتزجت الألوان مع ضحكات الأطفال لتصنع يومًا استثنائيًا ظل حاضرًا في ذاكرتهم.
وجاء الاحتفال تحت رعاية الممثل القانوني ورئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية ببنها الأستاذ مصطفى عبدالحميد فرج، وبإشراف مدير عام المدارس الأستاذ عبدالله عبدالعزيز، وبمتابعة مدير مرحلة رياض الأطفال الأستاذة فاطمة عفيفي، ومدير النشاط الأستاذة رباب عواد، إلى جانب وكلاء المرحلة الأستاذة إيمان سلامة والأستاذة إيمان عبدالله.
وشهدت الفعاليات تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والتعليمية التي أعدتها المعلمات بعناية، حيث شارك الأطفال في تلوين البيض باستخدام ألوان مبهجة تعكس روح الربيع، وسط حالة من الحماس والتفاعل، ما ساهم في تنمية مهاراتهم الإبداعية والحركية.
كما أبدع الأطفال في رسم لوحات فنية مستوحاة من الطبيعة، جسدوا خلالها جمال فصل الربيع من خلال الزهور والأشجار والسماء الصافية، في مشاهد عكست خيالهم وبراءتهم.
ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، إذ تضمن الاحتفال نشاط تشكيل الورود باستخدام الصلصال، والذي لاقى إعجابًا كبيرًا من الأطفال، حيث تمكنوا من ابتكار أشكال متنوعة من الزهور، مما ساعد على تنمية مهارات التشكيل والتفكير الابتكاري لديهم.
وعكس الاحتفال حرص إدارة المدرسة على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه، من خلال تقديم الأنشطة بأساليب ممتعة تعتمد على المشاركة والتجربة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات وتنمية قدرات الأطفال.
ولعبت معلمات رياض الأطفال دورًا بارزًا في إنجاح هذا اليوم، من خلال تنظيم الأنشطة والإشراف على الأطفال بكل اهتمام، مما ساهم في خلق أجواء آمنة ومليئة بالسعادة، إلى جانب دعم إدارة المدرسة المستمر لمثل هذه الفعاليات التي تستهدف بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والإبداعية، بما يتماشى مع أحدث أساليب التعليم.
ولم يكن الاحتفال مجرد مناسبة ترفيهية، بل جاء ليعزز روح الانتماء لدى الأطفال، ويمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم، حيث ظهرت علامات السعادة على وجوههم، وشاركوا بحماس في جميع الفعاليات، ليصبح هذا اليوم تجربة مميزة لا تُنسى.
وتؤكد مثل هذه الاحتفالات المدرسية أهمية دور الأنشطة التفاعلية في تنمية مهارات الأطفال الإبداعية والفنية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحسين قدراتهم على التواصل والعمل الجماعي، فضلًا عن خلق بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة.

