سيشن تربية رياضية مميز لبراعم الشبان ببنها لتعزيز المهارات والنشاط البدني

نظم فريق التربية الرياضية بمجمع مدارس الشبان العالمين ببنها، تحت رعاية الممثل القانوني ورئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية الأستاذ مصطفى عبدالحميد فرج، سيشن تربية رياضية مميز للبراعم الصغار، شهد أجواء مليئة بالحيوية والنشاط، بهدف تعزيز أهمية الرياضة في حياة الأطفال منذ الصغر.
حرصت معلمات التربية الرياضية على تقديم محتوى تدريبي متكامل يجمع بين المتعة والتعلم، بما يساهم في بناء جيل صحي ونشيط قادر على ممارسة الأنشطة البدنية بثقة وحماس.
بدأت الفعالية بتمارين الإحماء، والتي تُعد خطوة أساسية قبل ممارسة أي نشاط رياضي، حيث ساعدت الأطفال على تهيئة أجسامهم للحركة وتقليل خطر الإصابات. وشملت التمارين حركات بسيطة وممتعة تناسب أعمار البراعم، ما ساعدهم على التفاعل بشكل إيجابي والاستعداد للمشاركة في باقي فقرات النشاط بكل حيوية.
بعد ذلك، تم تنظيم مجموعة من المنافسات الرياضية بين الأطفال، التي أضفت أجواءً من المرح والتشويق داخل الملعب. وساهمت هذه المنافسات في تنمية روح الفريق والعمل الجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال، وتشجيعهم على التحدي بطريقة إيجابية، إضافة إلى تحسين مهاراتهم الحركية والتنسيقية، وقد أظهر الأطفال حماسًا كبيرًا أثناء المشاركة.
تعرف الأطفال أيضًا على أساسيات كرة السلة، بما يشمل التمريرة الصدرية، وهي تمرير الكرة من مستوى الصدر مباشرة إلى الزميل للمسافات القصيرة والمتوسطة، والتمريرة من أعلى، التي تُنفذ برفع الكرة أعلى الرأس لتجاوز المدافعين أو لمسافات أطول، بالإضافة إلى التمريرة من أسفل، والتي تُستخدم عند وجود ضغط من المنافسين أو لتفادي اعتراض الكرة. وقد تم تدريب الأطفال عمليًا على هذه التمريرات بطريقة سهلة ومبسطة، مما ساعدهم على استيعاب المهارات الأساسية بسرعة ومتعة.
ولم تقتصر الجلسة على التدريب البدني فقط، بل تضمنت أيضًا توعية الأطفال بأهمية الرياضة وفوائدها، ومنها تعزيز اللياقة البدنية والنشاط، تقوية العضلات والعظام، تحسين التركيز والانتباه، تقليل التوتر وزيادة الشعور بالسعادة، وتنمية المهارات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين، وقد تم تقديم هذه المعلومات بأسلوب بسيط ومحبب للأطفال.
تم تنفيذ اليوم تحت إشراف مدير المرحلة فاطمة عفيفي، بالتعاون مع معلمات التربية الرياضية كابتن إنجي محمد، إسراء نادر، وريهام رجب، حيث قدمن نموذجًا متميزًا في التدريب والتعامل مع الأطفال، وحرصن على توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعد البراعم على التعلم والاستمتاع في الوقت نفسه.
