إعلام القليوبية .. يفتح آفاق المستقبل ” التعليم الفني من مقاعد الدراسة إلى ميادين الإنتاج “

نظم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالقليوبية ، ندوة تثقيفية تحت عنوان ” التعليم الفني في قلب مسيرة التنمية والمشروعات القومية ” بقاعة المدرسة الثانوية الميكانيكية العسكرية ببنها ، تحت رعاية معالي السفير / علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ود / ياسر محمود محمد – وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية ، وتوجيهات اللواء أ . ح . د / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، و تحت إشراف أ / ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية
وشارك في اللقاء كل من :
أ / محمد علي محمد عسكر – مدير إدارة التعليم التجاري والفندقي بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية
أ / محمود عبد المغني محمد – مدير المدرسة الثانوية الميكانيكية العسكرية ببنها
أ / عبد السيد إبراهيم عبد الملك – مسؤول بوحدة تيسير الانتقال إلى سوق العمل بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بالقليوبية
أ / زينب زغلول – مسؤول بوحدة تيسير الانتقال إلى سوق العمل بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بالقليوبية
أ / رشا إبراهيم محمد – مسؤول ريادة الأعمال والابتكار بوحدة تيسير الانتقال لسوق العمل بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بالقليوبية
بدأ اللقاء بكلمة ، محمود عبد المغني مرحباً بالسادة الحضور ، ومؤكدًا أن المدرسة الفنية تمثل بيئة أساسية لصقل مهارات الطلاب وتحويل المعارف النظرية إلى خبرات عملية قابلة للتطبيق .
ومن جانبها ، أكدت ، مي أحمد شوقي – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، أن هذه الندوة تأتي في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي تحت شعار « تكنولوجيا تصنع.. وإعلام يبني » ، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التعليم الفني وتكنولوجيا المعلومات باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان وتأهيل الكوادر الفنية القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديث و إلقاء الضوء على دور التكنولوجيا والتحول الرقمي في تطوير منظومة التعليم الفني ، وتعزيز التكامل بين التعليم والتدريب واحتياجات المشروعات القومية ، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التقنية والمهنية اللازمة للمنافسة والابتكار والإنتاج .
ثم تحدث ، محمد عسكر ، مؤكداً أن التعليم الفني لم يعد مجرد مسار تعليمي بديل ، بل أصبح أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والصناعية ، في ظل ما تشهده الدولة من مشروعات قومية تستلزم إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية ، وأن تطوير منظومة التعليم الفني يرتكز على تحديث المناهج الدراسية والتوسع في التدريب العملي وإدماج التكنولوجيا الحديثة في التخصصات المختلفة ، بما يحقق التوازن بين المعرفة النظرية والتطبيق الميداني ، ويمنح الطلاب القدرة على التعامل مع المعدات والأنظمة المتطورة وفقًا لمعايير الجودة والسلامة المهنية .
ومن جانبه ، أكد ، عبد السيد إبراهيم ، أن الانتقال من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل يتطلب بناء جسور حقيقية بين الطلاب ومؤسسات الإنتاج والتوظيف ، موضحًا أن دور وحدة التوظيف لا يقتصر على البحث عن فرص عمل للخريجين ، بل يمتد إلى تعريفهم بمتطلبات أصحاب الأعمال وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات ، إلى جانب المهارات الفنية المرتبطة بكل تخصص. وأشار إلى أهمية تأهيل الطلاب لكتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلات الشخصية والتعامل مع متطلبات بيئة العمل ، فضلًا عن تنمية الوعي بثقافة العمل الحر وريادة الأعمال ، بما يفتح أمامهم مسارات متنوعة للكسب والإنتاج.
وفي سياق متصل ، أكدت زينب زغلول ، أن نجاح الطالب في مستقبله المهني يبدأ من قدرته على اكتشاف إمكاناته وتحديد نقاط القوة لديه واختيار المسار الوظيفي الذي يتناسب مع مهاراته وميوله وتخصصه الدراسي ، مشيرةً إلى أن الاستعداد للحياة العملية يتطلب بناء الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار والاستفادة من فرص التدريب والتوجيه المهني ، وشددت على ضرورة أن ينظر الطلاب إلى فترة الدراسة باعتبارها فرصة لاكتساب الخبرات واختبار القدرات وتطوير المهارات ، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة ويمهد الطريق أمامهم لبناء مستقبل مهني مستقر قائم على الكفاءة والجدية والطموح.
واختتمت الندوة بحضور د / سعد محمود عسل – مدير عام إدارة بنها التعليمية وحضور أ / محمد عفت – مدير العلاقات العامة بإدارة بنها التعليمية ، حيث أشاد د / سعد عسل ، بأهمية الندوة ودورها في نشر الوعي بين الطلاب ، مؤكداً على أن تغيير النظرة المجتمعية للتعليم الفني يمثل ضرورة ملحة ، باعتباره مسارًا واعدًا لصناعة الكفاءات ودعم الصناعة الوطنية وتعزيز الإنتاجية .
قام بالتوثيق الإعلامي/ إيمان فاروق عبد الفتاح – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية