هيئة الشبان

فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم».. ندوة توعوية بمرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها

كتبت أمل دربالة

نظمت مرحلة اللغات بمجمع مدارس الشبان ببنها ندوة توعوية بعنوان «فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم»، في إطار حرص مدارس الشبان على دعم الطلاب نفسيًا وتربويًا، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وإيجابية تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم.

مصطفى عبد الحميد فرج: بناء شخصية الطالب لا يقل أهمية عن تحصيله الأكاديمي

وتأتي الندوة تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان الخاصة، الذي يؤكد دائمًا أهمية الاهتمام بالطالب بصورة متكاملة، وعدم اقتصار العملية التعليمية على الجانب الأكاديمي، وإنما امتدادها لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي والخلقي، وتنمية شخصية الطالب وقدراته ومواهبه في مختلف المجالات.

ويؤكد الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج أن الحالة النفسية للطالب تمثل عنصرًا أساسيًا في قدرته على التأقلم والتكيف مع البيئة المحيطة به، وأن توفير المناخ النفسي والتربوي السليم داخل المدرسة ينعكس بصورة مباشرة على تفاعل الطالب ونشاطه واستعداده للتعلم، فضلًا عن قدرته على بناء علاقات إيجابية مع زملائه ومعلميه والمحيطين به.

اهتمام متواصل من إدارة اللغات بتهيئة بيئة داعمة للطلاب

وفي السياق ذاته، تحرص مرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها على تعزيز المناخ المدرسي الذي يساعد الطلاب على الشعور بالأمان والانتماء، انطلاقًا من كون المدرسة بيتهم الثاني، وأن استقرار الطالب نفسيًا وشعوره بالراحة داخلها يمثلان أساسًا مهمًا لنجاح العملية التعليمية.

ويأتي ذلك في إطار اهتمام الأستاذة ريهام البلشي، مديرة قسم اللغات، بتهيئة بيئة تعليمية وتربوية تساعد الطلاب على التكيف والتأقلم، وتشجعهم على المشاركة والتفاعل، بما ينعكس على نشاطهم داخل المدرسة، وقدرتهم على التركيز والتحصيل والتواصل بصورة أكثر إيجابية.

د. داليا سعيد تستعرض أساليب التعامل الإيجابي مع الطلاب

وحاضرت الندوة د. داليا سعيد، الأخصائي النفسي للمرحلتين الإعدادية والثانوية بقسم اللغات، حيث تناولت مجموعة من المحاور المهمة المرتبطة بفن التعامل مع الطلاب، وفهم احتياجاتهم النفسية والتربوية، وأثر أسلوب التعامل معهم في تكوين شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وأكدت الندوة أهمية الاستماع الجيد للطلاب، واحترام مشاعرهم، وتشجيعهم، ومنحهم مساحة للتعبير عن أنفسهم، مع تجنب أساليب التوبيخ المستمر أو المقارنة بالآخرين، بما يسهم في بناء علاقة إيجابية قائمة على الثقة والاحترام بين الطالب والمعلم.

الدعم النفسي.. ركيزة لتحسين التفاعل والتحصيل الدراسي

وتطرقت الندوة إلى أهمية الدعم النفسي في مساعدة الطلاب على تجاوز التحديات التي قد تواجههم، وتعزيز قدرتهم على التفاعل داخل المدرسة، والحد من بعض المشكلات السلوكية، فضلًا عن أثر الاستقرار النفسي في رفع مستوى التركيز والاستعداد للتعلم والتحصيل الدراسي.

كما أكدت أن رعاية الجوانب النفسية والاجتماعية للطالب تمثل جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية، وتسهم في إعداد طالب أكثر اتزانًا وثقة بالنفس وقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل الإيجابي مع الآخرين.

مدارس الشبان.. التعليم بناء للإنسان قبل أن يكون تحصيلًا للمعرفة

وتأتي هذه الندوة ضمن اهتمام مدارس الشبان ببناء الطالب بصورة متكاملة، من خلال الجمع بين التعليم والتربية والرعاية النفسية، بما يتوافق مع رؤية المدرسة في توفير بيئة تساعد أبناءها على النمو العلمي والشخصي والاجتماعي والخلقي.

وفي ختام الندوة، وُجه الشكر والتقدير إلى أسرة التربية النفسية بمرحلة اللغات على جهودها المتواصلة في دعم الطلاب والاهتمام باحتياجاتهم النفسية والتربوية، بما يعزز مناخًا مدرسيًا أكثر إيجابية، ويدعم مسيرة الطلاب نحو النجاح والتفوق.

فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم».. ندوة توعوية بمرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم».. ندوة توعوية بمرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم».. ندوة توعوية بمرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها فن التعامل مع الطلاب وأثره على شخصيتهم».. ندوة توعوية بمرحلة اللغات بمدارس الشبان ببنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى