هيئة الشبان

من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية

برعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان الخاصة ببنها، .. احتفالية استثنائية جسدت رحلة سنوات من التعلم والنجاح

كتبت أمل دربالة

في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالفرح، احتفلت مدارس الشبان الخاصة ببنها بتخريج طلاب الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية للعام الدراسي 2025-2026، في حفل مميز جمع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، ليكون ختامًا لمسيرة تعليمية حافلة بالإنجازات، وبداية لمرحلة جديدة في حياة أبنائها.

رعاية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو الإنسان

أقيم الحفل تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان الخاصة ببنها، الذي يحرص دائمًا على دعم كل ما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته، إيمانًا بأن المدرسة لا تقتصر رسالتها على التعليم فقط، بل تمتد إلى صناعة أجيال تمتلك العلم والثقة والانتماء، وهو ما يظهر جليًا في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تحتضنها المدرسة على مدار العام.

إدارة المدرسة.. رحلة نجاح تبدأ من أول يوم

وبقيادة الأستاذ عبدالله عبدالعزيز، مدير مجمع مدارس الشبان الخاصة ببنها، وبجهود مديري المراحل التعليمية والمعلمين والإداريين، تواصل المدرسة أداء رسالتها في احتواء الطلاب منذ اليوم الأول لدخولهم أسوارها، والعمل على اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم العلمية والثقافية والرياضية والفنية، حتى يصبح كل طالب قادرًا على تحقيق أفضل ما لديه، في بيئة تربوية قائمة على الرعاية والاهتمام والانتماء.

سنوات تُصنع فيها الذكريات قبل الشهادات

لم يكن حفل التخرج مجرد احتفال بتسليم الشهادات، بل كان احتفاءً بسنوات من الذكريات التي عاشها الطلاب داخل المدرسة، بين الفصول الدراسية، والأنشطة، والمسابقات، والرحلات، والمواقف التي صنعت صداقات ستبقى راسخة في الذاكرة. فلكل ركن داخل المدرسة حكاية، ولكل مرحلة ذكرى، ولكل طالب قصة بدأت منذ خطواته الأولى داخل المدرسة وانتهت على منصة التخرج.

لحظة انتظرها الجميع.. وفرحة وثقتها العدسات

انتظر الطلاب هذه اللحظة طويلًا، لحظة ارتداء زي التخرج والوقوف على المسرح وسط تصفيق أسرهم ومعلميهم، لتتحول سنوات التعب والاجتهاد إلى لحظات من الفخر لا تُنسى. وحرص الخريجون على توثيق هذه المناسبة بالتقاط عشرات الصور التذكارية مع زملائهم ومعلميهم وأسرهم، لتظل تلك الصور شاهدًا على واحدة من أجمل محطات حياتهم، وذكرى يعودون إليها كلما اشتاقوا لأيام المدرسة.

من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية

رابطة لا تنتهي بالتخرج

وأكدت الاحتفالية أن العلاقة بين مدارس الشبان الخاصة وطلابها لا تنتهي بمجرد التخرج، بل تظل المدرسة بيتًا مفتوحًا لأبنائها، يشاركونها نجاحاتهم وأفراحهم في كل مرحلة من مراحل حياتهم. فكم من خريج يعود إليها بعد سنوات ليزورها، ويستعيد ذكرياته، ويشارك معلميه لحظات نجاحه، تقديرًا للمكان الذي كان بداية الطريق.

فرحة أولياء الأمور.. حصاد سنوات من التعب

وكانت سعادة أولياء الأمور حاضرة بقوة، وهم يشاهدون أبناءهم يحققون ثمرة سنوات من الاجتهاد والدعم، في مشهد غلبت عليه مشاعر الفخر والامتنان، بعدما رأوا أبناءهم ينتقلون من مرحلة إلى أخرى بثقة واستحقاق، وسط تنظيم راقٍ واحتفالية تركت أثرًا جميلًا في نفوس الجميع.

واختُتم الحفل في أجواء مفعمة بالسعادة والتقاط الصور التذكارية، ليؤكد مرة أخرى أن مدارس الشبان الخاصة ببنها لا تخرج طلابًا متفوقين فحسب، بل تصنع ذكريات لا تُنسى، وتبني علاقة إنسانية ممتدة مع أبنائها، تبقى حاضرة في قلوبهم حتى بعد مغادرتهم مقاعد الدراسة.

من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية من مقاعد الدراسة إلى منصة التخرج.. مدارس الشبان الخاصة ببنها تصنع ذكريات العمر لخريجي الابتدائية والإعدادية والثانوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى