قرى ومدن

إعلام القليوبية يدعو أهالي طوخ للمشاركة في الحملة القومية للتطعيم وحماية أطفالهم

 

نظم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية بالقليوبية ومجلس مدينة طوخ ، ندوة توعوية موسعة تحت عنوان ” شارك في الحملة القومية للتطعيم .. حصن طفلك واحمي مستقبله ” ، وذلك بمشاركة مديريات الأوقاف والشباب والرياضة والتربية والتعليم وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار ، ويأتي ذلك في إطار الحملة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر تحت شعار « معًا نحمي أطفالنا من الحصبة والحصبة الألمانية » ، تحت رعاية معالي السفير / علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وتوجيهات اللواء أ . ح . د / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، و تحت إشراف أ / ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية ، وبمشاركة كل من : د / أحمد عبد المؤمن كامل – مدير قسم الوبائيات والترصد بمديرية الشئون الصحية بالقليوبية ، د / نسمة رأفت محمد – مسئول ترصد بمديرية الشئون الصحية بالقليوبية ، د   أحمد شكري مصطفى – مدير الطب الوقائي بالإدارة الصحية بطوخ ، فضيلة الشيخ محمد السيد الطوخي – مفتش دعوة أول بإدارة أوقاف قها ، د  ضياء غيث – مراقب عام الأمراض المعدية بالإدارة الصحية بطوخ

بدأت الندوة بكلمة ، انتصار محمد عواد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، مؤكدة أن هذه الندوة تأتي بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية ، مشيدة بجهود الدولة المصرية المتواصلة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والوقائية وتعزيز منظومة الرعاية الصحية .

وفي سياق متصل ، أكد ، د  أحمد عبد المؤمن ، أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية ، والمقرر انطلاقها في الأول من أكتوبر ولمدة ثلاثة أسابيع ، تستهدف جميع الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات ، من المصريين وغير المصريين ، وتُقدم التطعيمات مجانًا ، مؤكدًا أن الحملة تأتي في إطار جهود الدولة للوقاية من الأمراض المعدية وتعزيز المناعة المجتمعية والحفاظ على مكتسبات مصر في القضاء على الانتقال المستوطن للمرضين.
وأشار إلى أن التطعيم متاح من خلال فرق طبية مدربة تنتشر في المدارس والحضانات ، ومكاتب الصحة والمراكز الطبية ونقاط التطعيم المحددة ، إلى جانب الفرق المتنقلة ، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال المستهدفين ، داعيًا أولياء الأمور إلى المبادرة بتطعيم أطفالهم والاستفادة من الحملة والاعتماد على المعلومات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية .

ومن جانبها ، أكدت ، د نسمة رأفت، أن الأمراض المعدية والأوبئة تمثل تحديًا صحيًا ، موضحة أن مرض الحصبة يُعد من أكثر الأمراض المعدية انتشارًا وسرعة في انتقال العدوى ، خاصة بين الأطفال غير المحصنين ، وهو ما يجعل الوقاية بالتطعيم أمرًا بالغ الأهمية للحد من انتشار المرض وحماية الأطفال والمجتمع. وأشارت إلى أن الالتزام بالتطعيمات المقررة يسهم في بناء مناعة قوية لدى الأطفال، ويحد من فرص انتقال العدوى، مؤكدة أن نجاح جهود مكافحة الأمراض المعدية لا يعتمد فقط على توفير اللقاحات، وإنما يتطلب أيضًا وعي الأسر وحرصها على استكمال التطعيمات والاستجابة للحملات القومية التي تستهدف تعزيز المناعة المجتمعية.

وفي سياق متصل ، تناول ، د أحمد شكري ، خطورة الشائعات والمعلومات المغلوطة المرتبطة بالتطعيمات ، وما قد تسببه من إثارة الخوف والقلق لدى الأسر والتأثير سلبًا على الإقبال على التطعيم ، بما ينعكس على جهود الوقاية من الأمراض المعدية .
وأكد على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من مصادرها ، والاعتماد على البيانات والتوضيحات الصادرة عن وزارة الصحة والجهات الطبية المختصة ، باعتبار أن الوعي الصحي الصحيح يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحماية المجتمع .

بينما جاءت كلمة د ضياء غيث ، موضحاً أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز برامج التطعيمات ورفع الوعي بأهمية الالتزام بالتطعيمات المقررة وفق الإرشادات الصحية الرسمية ، بما يسهم في حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.

من جانبه ، أكد الشيخ محمد الطوخي ، أن هذه الحملة تأتي لتعزز التكافل بين الرعاية الطبية والمقاصد الشرعية ، حيث أكد أن المبادرة المسبقة لتحصين الأطفال من الأمراض والأوبئة هي تطبيق عملي للتوجيهات النبوية الشريفة.
وأوضح أن الأبناء أمانة مستودعة عند الآباء والأمهات ، يسألهم الله عنها يوم القيامة، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ “.
وأشار إلى أن مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة وضعت “حفظ النفس” و ” حفظ النسل ” في مقدمة الأولويات ، مما يجعل الاستجابة للحملات الطبية والتطعيمات الوقائية واجباً دينياً ووطنياً ، وليس مجرد خيار شخصي.
وأضاف أن القاعدة الفقهية الراسخة ” لا ضرر ولا ضرار ” تنطبق تماماً على التطعيم ؛ فالامتناع عنه قد يعرض الطفل لضرر المرض ، وينقل العدوى للمجتمع مما يسبب ضرراً عاماً. كما أن الإسلام حث على الأخذ بالأسباب والوقاية قبل وقوع البلاء، كقوله صلى الله عليه وسلم: ” تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً “.

قام بالتوثيق الإعلامي إيمان عبد الله أبو زيد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى