مال و أعمال

ارتفاع أسعار الذهب عالميًا مع تراجع النفط وترقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الأسواق تترقب تحركات جديدة

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الاثنين، بعد موجة من التراجع الحاد التي دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أدنى مستوياته منذ نحو عام، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.

ارتفاع الذهب بعد خسائر حادة

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنحو 2.1% ليصل إلى 3954.41 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.8% لتسجل 3969.60 دولار للأوقية.

وجاء هذا التعافي بعدما أنهى الذهب تعاملات الجمعة الماضية على انخفاض حاد بلغ نحو 3.6%، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025، الأمر الذي دفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في سوق المعادن النفيسة.

تراجع النفط يدعم المعدن الأصفر

وكان ارتفاع أسعار الذهب عالميًا مع تراجع النفط وترقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. الأسواق تترقب تحركات جديدة

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الاثنين، بعد موجة من التراجع الحاد التي دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أدنى مستوياته منذ نحو عام، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.

ارتفاع الذهب بعد خسائر حادة

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنحو 2.1% ليصل إلى 3954.41 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.8% لتسجل 3969.60 دولار للأوقية.

وجاء هذا التعافي بعدما أنهى الذهب تعاملات الجمعة الماضية على انخفاض حاد بلغ نحو 3.6%، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2025، الأمر الذي دفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في سوق المعادن النفيسة.

تراجع النفط يدعم المعدن الأصفر

وكان الانخفاض الكبير في أسعار النفط من أبرز العوامل التي ساهمت في دعم الذهب، بعدما تراجعت أسعار الخام بنحو 8% خلال تعاملات الاثنين، بالتزامن مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الحرب.

ويساهم تراجع أسعار الطاقة في تخفيف الضغوط التضخمية عالميًا، ويقلل المخاوف من استمرار البنوك المركزية في رفع أسعار الفائدة لفترات أطول، وهو ما يمنح الذهب فرصة لاستعادة جزء من خسائره، باعتباره أحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

الانتخابات الأمريكية تفرض حالة من الحذر

وتتجه أنظار المستثمرين إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي تشهد منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، وسط توقعات بأن تؤثر نتائجها على توجهات السياسة المالية والاقتصادية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ويراقب المتعاملون تأثير النتائج على الدولار الأمريكي، وحركة أسواق الأسهم، والعجز المالي، إلى جانب انعكاساتها المحتملة على قرارات السياسة النقدية.

أسعار الفائدة الأمريكية تحت المجهر

وعلى الرغم من تعافي الذهب، لا تزال توقعات أسعار الفائدة الأمريكية تمثل عامل ضغط على المعدن النفيس، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن التضخم واحتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية خلال ديسمبر المقبل.

وتشير تقديرات الأسواق إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر إلى نحو 77%، مقابل 80% قبل أسبوع، وفق أداة متابعة توقعات الفائدة التابعة لمجموعة CME.

ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟

ويرى متابعون للأسواق أن تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها نتائج الانتخابات الأمريكية، واتجاه أسعار النفط، وتحركات الدولار، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وبين تراجع النفط وتزايد الترقب السياسي والاقتصادي، يحاول الذهب استعادة توازنه بعد خسائر قوية، بينما تظل الأسواق في انتظار إشارات جديدة تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة. أسعار الخام بنحو 8% خلال تعاملات الاثنين، بالتزامن مع استمرار المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة قطرية، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الحرب.

ويساهم تراجع أسعار الطاقة في تخفيف الضغوط التضخمية عالميًا، ويقلل المخاوف من استمرار البنوك المركزية في رفع أسعار الفائدة لفترات أطول، وهو ما يمنح الذهب فرصة لاستعادة جزء من خسائره، باعتباره أحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

الانتخابات الأمريكية تفرض حالة من الحذر

وتتجه أنظار المستثمرين إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي تشهد منافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، وسط توقعات بأن تؤثر نتائجها على توجهات السياسة المالية والاقتصادية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ويراقب المتعاملون تأثير النتائج على الدولار الأمريكي، وحركة أسواق الأسهم، والعجز المالي، إلى جانب انعكاساتها المحتملة على قرارات السياسة النقدية.

أسعار الفائدة الأمريكية تحت المجهر

وعلى الرغم من تعافي الذهب، لا تزال توقعات أسعار الفائدة الأمريكية تمثل عامل ضغط على المعدن النفيس، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن التضخم واحتمالات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية خلال ديسمبر المقبل.

وتشير تقديرات الأسواق إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر إلى نحو 77%، مقابل 80% قبل أسبوع، وفق أداة متابعة توقعات الفائدة التابعة لمجموعة CME.

ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟

ويرى متابعون للأسواق أن تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها نتائج الانتخابات الأمريكية، واتجاه أسعار النفط، وتحركات الدولار، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وبين تراجع النفط وتزايد الترقب السياسي والاقتصادي، يحاول الذهب استعادة توازنه بعد خسائر قوية، بينما تظل الأسواق في انتظار إشارات جديدة تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى