الإيجابية المجتمعية ودورها للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية ندوة لمجمع إعلام القليوبي

عقد اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية بالقليوبيةووحدات السكان بديوان عام محافظة القليوبية ومجلس مدينة قها ومديرية الأوقاف وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار ، ندوة تثقيفية تحت عنوان ” الإيجابية المجتمعية ودورها للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية ” ، ويأتي ذلك في إطار الحملة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي تحت شعار « معًا نحمي أطفالنا من الحصبة والحصبة الألمانية » ، تحت رعاية معالي السفير / علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وتوجيهات اللواء أ . ح . د / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي ، و تحت إشراف أ / ريم حسين عبد الخالق – مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية
وبحضور كل من :
د / نجلاء الفرماوي – مدير وحدات السكان ومنسق عام الحملة بديوان عام محافظة القليوبية
أ / جيهان الصادق – رئيس مجلس مدينة قها
د / ماريان ميلاد بانوب سليمان – مدير إدارة الثقافة الصحية بمديرية الشئون الصحية بالقليوبية
د / غادة إبراهيم – مدير الإدارة الصحية بقها
فضيلة الشيخ/ محمد السيد الطوخي – مفتش دعوة أول بإدارة أوقاف قها
وبحضور ومشاركة نخبة من القيادات التنفيذية:
أ / أشرف محمود – وكيل إدارة قها التعليمية نيابة عن الدكتور ماجد وكيل إدارة قها التعليمية
أ / إيهاب محمد عبدالحميد – مدير عام المتابعة والتوجيه الفني بهيئة محو الأمية وتعليم الكبار بالقليوبية
أ / صلاح الصيفي – مقرر حقوق الإنسان بالمحافظة
أ / عزه محمد الفيومي – مدير الشئون التنفيذية بالإدارة التعليمية بقها
أ / مسعود السيد علي – مدير مركز التنمية المهنية بقها
أ / سحر أحمد حامد – مسئول وحدات السكان وحقوق الإنسان بقها
استهل اللقاء بكلمة أ/ جيهان الصادق ، رحبت خلالها بالسادة الحضور ، مشيدةً بالتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتنفيذ المبادرات التوعوية التي تستهدف الارتقاء بصحة المواطنين ، مؤكدةً أن نجاح الحملات الصحية لا يتوقف على جهود المؤسسات المعنية فحسب ، بل يتطلب وعيًا مجتمعيًا ومشاركة فعالة من المواطنين ، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى الأسر وتعزيز حرصها على حماية أطفالها من الأمراض المعدية .
ومن جانبها أوضحت انتصار محمد عواد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية ، أن التوعية بأهمية التطعيمات تمثل ركيزة أساسية في تعزيز منظومة الصحة العامة وترسيخ ثقافة الوقاية المجتمعية ، مؤكدةً أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تأتي ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى توسيع نطاق الحماية الصحية ورفع كفاءة المناعة المجتمعية ، بما يحد من فرص انتشار العدوى ويدعم استدامة ما حققته الدولة المصرية من إنجازات ملموسة في مكافحة هذه الأمراض والوقاية منها .
بينما أكدت د / نجلاء الفرماوي ، أن الإيجابية المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في إنجاح الجهود الوطنية للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية ، من خلال حرص المواطنين على المشاركة في الحملة القومية للتطعيم والالتزام بالتوعية الصحية وتصحيح المفاهيم المغلوطة والشائعات المرتبطة بالتطعيم، بما يعزز الثقة في جهود الدولة لحماية صحة الأطفال. كما أن وعي الأسرة بمسؤوليتها تجاه أبنائها، وتشجيع المحيطين على الاستفادة من الحملة، يسهمان في رفع معدلات التغطية بالتطعيم وتعزيز المناعة المجتمعية، انطلاقًا من أن حماية صحة الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا وإيجابية وتعاونًا من جميع أفراد المجتمع .
ومن جانبها ، أكدت د / ماريان ميلاد ، أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ، تبدأ أعراضه عادةً بارتفاع درجة الحرارة والسعال وسيلان الأنف واحمرار العينين ، يعقبها ظهور طفح جلدي يبدأ غالبًا بالوجه ثم ينتشر إلى باقي أجزاء الجسم ، بينما تتميز الحصبة الألمانية بظهور طفح جلدي خفيف، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وتضخم الغدد الليمفاوية، خاصة خلف الأذنين وفي مؤخرة الرقبة، مشيرةً إلى أن الحصبة الألمانية تمثل خطورة خاصة على الحوامل؛ لما قد تسببه من مضاعفات خطيرة للجنين.
وشددت على ضرورة عدم الاستهانة بالأعراض أو الاعتماد على التشخيص الذاتي، والتوجه إلى الجهات الطبية المختصة عند الاشتباه في الإصابة، مؤكدةً أن الالتزام بالتطعيمات المقررة وفقًا لتعليمات وزارة الصحة والسكان .
وفي سياق متصل ، أكدت د / غادة إبراهيم ، أن الوعي الصحي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية، وأحد أهم أدوات الوقاية وحماية المجتمع ، إذ لا تقتصر الحماية على توفير اللقاحات وإتاحتها، وإنما تبدأ ببناء وعي حقيقي لدى المواطنين بأهمية التطعيم ودوره في الحد من انتشار العدوى ومضاعفاتها ، فكلما امتلك المواطن المعلومة الصحيحة، أصبح أكثر قدرة على اتخاذ القرار السليم ومواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة والمشاركة الإيجابية في المبادرات الصحية، بما يعزز ثقافة الوقاية ويجعل حماية صحة الأطفال مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وفي كلمته أكد الشيخ/ محمد الطوخي ، على أن الحفاظ على صحة الإنسان من المقاصد المهمة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية وأن الوقاية من الأمراض مسؤولية دينية ومجتمعية ، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» ، وأوضح أن الأخذ بأسباب الوقاية والعلاج لا يتعارض مع التوكل على الله ، بل هو من تمامه ، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالتطعيمات والإرشادات الطبية التي تستهدف حماية الأطفال والحد من انتشار الأمراض، مؤكدًا أن رعاية الأبناء أمانة تستوجب من الأسرة الوعي والمسؤولية، وأن التعاون على حماية صحة المجتمع صورة من صور التكافل والتراحم التي حث عليها الدين الإسلامي
قام بالتوثيق الإعلامي/ إيمان عبد الله أبو زيد – أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية
