الأخصائي النفسي.. دعم نفسي وتربوي لطلاب المرحلة الثانوية بمدارس الشبان

برعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان، وتحت إدارة الأستاذ عبد الله عبد العزيز، مدير عام المدارس، تواصل مدارس الشبان بالقسم العربي اهتمامها بالجانب النفسي والتربوي للطلاب، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الطالب لا يقتصر على التحصيل الدراسي، وإنما يشمل أيضًا دعمه نفسيًا واجتماعيًا في مختلف مراحل نموه.
وتأتي المرحلة الثانوية ومرحلة المراهقة في مقدمة المراحل التي تحتاج إلى اهتمام ودعم خاص، لما تشهده من تغيرات نفسية وفكرية واجتماعية متلاحقة، فضلًا عن الضغوط الدراسية والتحديات التي قد يواجهها الطالب خلال هذه الفترة.
ومن هذا المنطلق، يحرص الأستاذ حاتم عامر ناظر المرحلة الثانوية بمدارس الشبان بالقسم العربي على توفير الدعم النفسي المتخصص للطلاب، من خلال وجود الأخصائي النفسي الذي يمثل حلقة مهمة في منظومة الرعاية التربوية داخل المدرسة.
ويعمل الأخصائي النفسي على تفعيل جلسات نفسية وتوعوية لطلاب المرحلة الثانوية، تتناول عددًا من الموضوعات والمواقف التي قد يمر بها الطلاب خلال فترة المراهقة، مع فتح مساحة آمنة للحوار والاستماع، ومناقشة المشكلات التي قد تشغلهم أو تؤثر في حياتهم الدراسية والاجتماعية.
ولا يقتصر دور الأخصائي النفسي على التعامل مع المشكلات، بل يمتد إلى التوعية والوقاية والدعم، ومساعدة الطلاب على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بصورة صحيحة، والتعامل مع الضغوط والتغيرات التي تصاحب هذه المرحلة بقدر أكبر من الوعي والتوازن.
وتؤكد مدارس الشبان أن الاهتمام بالصحة النفسية للطلاب جزء أصيل من رسالتها التعليمية والتربوية، وأن توفير بيئة مدرسية يشعر فيها الطالب بالأمان والاحتواء والقدرة على الحوار، يمثل خطوة أساسية نحو بناء شخصية متوازنة وقادرة على النجاح.
في مدارس الشبان.. التعليم معرفة، والتربية بناء، والدعم النفسي جزء من صناعة طالب أكثر وعيًا وثقة.
