التنسيق الحضاري يخلد اسم العالم أحمد زويل ضمن مشروع «عاش هنا»

كتبت شيماء مجدي
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم العالم المصري الدكتور أحمد زويل ضمن مشروع «عاش هنا»، من خلال وضع لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامته في الجيزة، تخليدًا لمسيرته العلمية وإسهاماته البارزة في مجال العلوم.
وُلد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة،
وانتقلت أسرته إلى مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي، قبل أن يلتحق بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية، ويحصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967، ثم حصل على درجة الماجستير في علم الضوء.
واستكمل زويل رحلته العلمية في الولايات المتحدة، حيث حصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر، وعمل باحثًا في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، قبل أن ينتقل إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا «كالتك» عام 1976، ويواصل مسيرته الأكاديمية والبحثية هناك.
إسهامات علمية خالدة
ارتبط اسم أحمد زويل عالميًا بمجال كيمياء الفمتو، بعدما أسهم في تطوير تقنيات أتاحت تصوير حركة الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية في أزمنة بالغة القِصر، وهو ما فتح آفاقًا جديدة أمام دراسة التفاعلات الكيميائية على المستوى الجزيئي.
كما شغل زويل مكانة علمية بارزة في جامعة «كالتك»، وتولى أستاذية الكيمياء بها، خلفًا للعالم الشهير لينوس باولينج.
ولم تقتصر إسهاماته على الأبحاث العلمية، إذ ترك عددًا من المؤلفات، من بينها «رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل»، و«عصر العلم»، و«الزمن»، و«حوار الحضارات»، إلى جانب مؤلفات علمية متخصصة باللغة الإنجليزية.
ويأتي إدراج اسم أحمد زويل ضمن مشروع «عاش هنا» في إطار توثيق الأماكن التي ارتبطت بحياة الشخصيات المصرية البارزة، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهامات الرموز التي تركت أثرًا في تاريخ مصر العلمي والثقافي