«ضحكات لا تتوقف وقلوب مليئة بالفرحة.. يوم ترفيهي مميز لبراعم شبان بنها

كتبت شيماء مجدي
نظمت مرحلة رياض الأطفال بقسميها (عربي – لغات) يومًا ترفيهيًا مميزًا لأطفالها بالقسم العربي وقسم اللغات.
تحت رعاية الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني ورئيس مجلس إدارة هيئة الشبان الخاصة ببنها، وتحت إشراف الأستاذ عبدالله عبدالعزيز، مدير عام المدارس، والأستاذة رباب عوض، مدير النشاط لمرحلة رياض الأطفال والقسم العربي، والأستاذة فاطمة عفيفي، مدير مرحلة رياض الأطفال بقسميها (عربي – لغات)، ووكيلا المرحلة الأستاذة إيمان عبدالله، والأستاذة إيمان سلامة
وجاء اليوم في أجواء مليئة بالبهجة والسعادة والحماس، وسط حالة من المرح والتفاعل، حيث حرصت إدارة مرحلة رياض الأطفال على تقديم أنشطة متنوعة تتناسب مع أعمار الأطفال واحتياجاتهم، وتجمع بين الترفيه والحركة والتعلم في بيئة تعليمية محببة.
وتضمن اليوم مجموعة متنوعة من التمارين الرياضية والألعاب الحركية والترفيهية، التي قدمتها معلمات التربية الرياضية بطريقة مناسبة للأطفال، بهدف تشجيعهم على الحركة والنشاط، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بوقتهم في أجواء مليئة بالمرح والضحكات.
وحرصت معلمات التربية الرياضية خلال الفعاليات على إشراك جميع الأطفال في الألعاب والأنشطة المختلفة، وتشجيعهم على الحركة والتفاعل والمشاركة، وسط حالة من الحماس والفرحة، حيث أظهر الأطفال تفاعلًا كبيرًا واستمتعوا بالأجواء الترفيهية المميزة.
كما ساهمت الفعاليات في تعزيز روح التعاون والمشاركة والعمل الجماعي بين الأطفال، إلى جانب تنمية عدد من المهارات الحركية لديهم من خلال التمارين والألعاب الرياضية المختلفة، بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات مرحلة رياض
ويأتي تنظيم هذا اليوم الترفيهي في إطار حرص مرحلة رياض الأطفال بالقسمين العربي واللغات على تقديم أنشطة متنوعة ومتكاملة للأطفال، لا تقتصر على الجانب التعليمي فقط، وإنما تمتد لتشمل الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تساعد على تنمية شخصية الطفل وتعزيز قدرته على التفاعل والمشاركة.
كما تحرص المرحلة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحببة للأطفال، تمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم والاستمتاع بالأنشطة المختلفة، بما يساعد على جعل اليوم الدراسي أكثر حيوية وتشويقًا، ويعزز ارتباط الأطفال بالمدرسة والأنشطة التي تقدمها.
وقد شهد اليوم أجواءً مميزة من الضحكات واللعب والحماس، في تجربة ترفيهية أسعدت الأطفال
وأضفت أجواءً من النشاط والحيوية على اليوم الدراسي، ليظل النشاط الرياضي والترفيهي جزءًا مهمًا من التجربة المتكاملة التي تقدمها مرحلة رياض الأطفال لأطفالها، بما يسهم في بناء جيل محب للتعلم والنشاط والمشاركة.
