محافظ القليوبية يبحث شكاوى أهالي الخصوص وشبين القناطر والخانكة ويوجه بحلول عاجلة

عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، لقاءه الجماهيري الأسبوعي بمقر مجلس مدينة الخصوص، في إطار حرص المحافظة على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها، وذلك بحضور عدد من مواطني الخصوص وشبين القناطر والخانكة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب، والدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، والمهندسة جيهان مسعود السكرتير العام، ورؤساء الوحدات المحلية ومديري المديريات الخدمية.
واستمع المحافظ إلى عدد من الشكاوى والطلبات ذات الطابع الإنساني والخدمي، ووجه بسرعة التعامل معها واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدًا أن تلبية احتياجات المواطنين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة.
ووجه المحافظ بتوفير تروسيكل لأحد المواطنين من أصحاب الأمراض المزمنة لمساعدته على توفير مصدر دخل مستدام، كما وجه بترميم المحل الخاص به وتوفير البضاعة اللازمة لبدء نشاطه، بما يساعده على تحسين مستوى معيشته والاعتماد على نفسه.
كما وجه محافظ القليوبية بتوفير فرصة عمل لإحدى الحالات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير وحدة سكنية مناسبة لها بنظام الإيجار، بالتنسيق مع الجهات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق لها الاستقرار الاجتماعي والمعيشي.
واستعرض اللقاء طلبًا يتعلق بأحد دور العبادة المتأثرة بأعمال تطوير الطريق الدائري، حيث وجه المحافظ بإدراج الموضوع على جدول أعمال المجلس التنفيذي المقبل لدراسته من مختلف الجوانب واتخاذ القرار المناسب وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.
كما ناقش المحافظ شكوى مقدمة من عدد من المواطنين بشأن وجود حظيرة للمواشي داخل إحدى الكتل السكنية، ووجه بسرعة التعامل معها، حيث تمكنت الوحدة المحلية من إزالة أسباب الشكوى على الفور، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وتحسين البيئة المحيطة.
وأكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح أن اللقاءات الجماهيرية الأسبوعية تمثل إحدى أهم آليات التواصل المباشر بين المواطنين والجهاز التنفيذي، بما يضمن سرعة رصد المشكلات والتعامل معها ميدانيًا، مشددًا على استمرار المحافظة في تقديم الدعم للمواطنين، والتوسع في جهود المشاركة المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ببناء الإنسان وتحسين جودة الحياة.