محافظ القليوبية يتابع مع وفد البنك الدولي خطة تطوير قرية العكرشة وإغلاق وإعادة تأهيل مدفن أبو زعبل

في إطار جهود محافظة القليوبية للارتقاء بالمنظومة البيئية ومواجهة مصادر التلوث، وجّه الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بتكثيف المتابعة الميدانية وتسريع الإجراءات التنفيذية الخاصة بالترقية البيئية لقرية العكرشة، وإغلاق وإعادة تأهيل مدفن أبو زعبل، بالتنسيق مع وفد البنك الدولي.
وفي هذا السياق، أجرت الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، جولة ميدانية برفقة وفد من البنك الدولي، لمتابعة مستجدات الأعمال والوقوف على الإجراءات الفنية والبيئية الجاري تنفيذها بالموقعين، وذلك بحضور عدد من قيادات البنك الدولي والجهات التنفيذية بالمحافظة.
واستهلت الجولة بزيارة مدفن أبو زعبل، لمتابعة أعمال الإغلاق وإعادة التأهيل، والاطلاع على معدلات التنفيذ والإجراءات المتخذة لمعالجة الآثار البيئية والحد من مصادر التلوث، بما يضمن تحسين الأوضاع البيئية والصحية بالمنطقة.
كما تضمنت الجولة تفقد قرية العكرشة، للوقوف على الوضع البيئي الحالي، ومناقشة التدخلات المطلوبة لتنفيذ أعمال الترقية البيئية، وبحث سبل تطوير القرية وتحسين الخدمات والظروف المعيشية والبيئية بها، بما ينعكس إيجابيًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.
وشهدت الجولة حضور السيدة ماريا صراف، المديرة الإقليمية للبيئة والموارد الطبيعية والمناخ والاقتصاد الأزرق بالبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمهندس هشام عثمان، مدير المشروع بالبنك الدولي، والدكتور محمد حسن، المنسق الوطني للمشروع، والدكتورة حنان الحضري، والدكتورة نهلة زكريا، أخصائيي البيئة بالبنك الدولي، إلى جانب الأستاذة ولاء محمد، نائب رئيس مدينة الخانكة، والأستاذ طلال ربيع، المدير التنفيذي للمدفن الصحي.
وأكد محافظ القليوبية أن ملف تحسين البيئة ومواجهة مصادر التلوث يأتي على رأس أولويات المحافظة، مشددًا على أهمية تنفيذ حلول جادة ومستدامة للمشكلات البيئية القائمة، والاستفادة من الخبرات الفنية والدعم المقدم من البنك الدولي، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ووجّه المحافظ باستمرار المتابعة الميدانية، وتكثيف التنسيق مع وفد البنك الدولي وكافة الجهات المعنية، وسرعة الانتهاء من الدراسات والتدخلات الفنية المطلوبة، مع تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، مؤكدًا أن صحة المواطنين وسلامة البيئة مسؤولية لا تقبل التأجيل، وأن الهدف هو تحويل الخطط والمشروعات إلى نتائج حقيقية يشعر بها المواطنون في حياتهم اليومية.
