مدارس الشبان تصنع من التقدير دافع ومن النجاح بداية

كتبت سما حمدي
توج قسم اللغات بمجمع مدارس الشبان الخاصة ببنها طلاب المراحل الانتقالية بشهادات تقدير خلال انعقاد الطابور المدرسي تحت رعايةالاستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني للمجمع وبمشاركة عبد الله عبد العزيز مدير عام المدارس وريهام البلشي مدير قسم اللغات وإدارة النشاط وسط أجواء من الحماس والفخر.
جاء هذا المشهد في يوم السادس من أكتوبر تحديدا ولم يكن اختيار هذا اليوم محض مصادفة فكما سطر أبطال أكتوبر ملحمة استثنائية بالإسرار والعزيمة والمثابرة أراد قسم اللغات أن يمنح طلابه دفعة جديدة ليواصلوا طريقهم بالروح نفسها وأن يدركوا أن كل إنجاز كبير يبدأ بخطوة وأن كل نجاح تصنعه عزيمة لا تعرف التراجع. لم تأتي شهادات التقدير لتكون مجرد أوراق يتسلمها الطلاب وإنما لتشعل بداخلهم رغبة أكبر في التميز وتدفعهم إلى مضاعفة الجهد ومطاردة أحلامهم بثقة حتى يصبح نجاح اليوم وقود لإنجاز أكبر غدا، واختُتِمت الفاعلية بالتقاط صور تذكارية جمعت الطلاب بمدير عام المدارس ومدير قسم اللغات وأولياء الأمور في لقطات عكست فرحة الإنجاز وروح الشراكة التي تجمع المدرسة بأبنائها وأسرهم.
في كل خطوة تخطوها مدارس الشبان مع أبنائها تؤكد أن بناء الطالب لا يتوقف عند حدود الفصل وأن دور المدرسة لا يقتصر على صناعة متفوق بل يمتد إلى صناعة إنسان فتدفع أبناءها إلى الأمام وتفتح أمامهم نوافذ جديدة للطموح وتمنحهم من الثقة ما يجعلهم أكثر قدرة على مواجهة الحياة.
