من القلق إلى الفرحة.. التظلم يمنح طالبة بالشهادة الإعدادية الدرجة النهائية ويعيد البسمة لأسرتها

كتبت أمل دربالة
تحولت لحظات الترقب والقلق التي عاشتها الطالبة سارة محمد محمود ماجد، بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة الشبان الخاصة ببنها – المرحلة الإعدادية (القسم العربي)، عقب إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية، إلى فرحة عارمة بعدما أثبتت نتيجة التظلمات أحقيتها في الحصول على الدرجة النهائية في المادة محل التظلم، لترتفع درجاتها في المجموع الكلي، وسط سعادة كبيرة من أسرتها ومعلميها.
ثقة في المجهود.. والتظلم يعيد الدرجة النهائية
وأكدت أسرة الطالبة أن سارة كانت واثقة من مستواها الدراسي، ولم تتردد في التقدم بطلب تظلم، إيمانًا منها بأن مجهود عام كامل يستحق المراجعة الدقيقة. وجاءت المفاجأة السعيدة مع إعلان نتيجة التظلمات، حيث حصلت على الدرجة النهائية، لتتحول مشاعر القلق والانتظار إلى فرحة غامرة.
وأعربت سارة محمد محمود ماجد عن سعادتها باستعادة الدرجة التي تستحقها، مؤكدة أن ثقتها في الله ثم في اجتهادها طوال العام كانت الدافع وراء التقدم بالتظلم، وأن هذه النتيجة كانت خير مكافأة على ما بذلته من جهد طوال العام الدراسي.
فرحة كبيرة داخل أسرة الطالبة
من جانبها، أكدت أسرة الطالبة أن فرحتها الحقيقية لم تكن في زيادة الدرجات فحسب، بل في حصول ابنتهم على الدرجة التي تستحقها بعد مراجعة أوراق الإجابة، معربين عن سعادتهم الكبيرة بهذه النتيجة التي رسمت البسمة على وجوه جميع أفراد الأسرة.
تهنئة من إدارة مدارس الشبان الخاصة ببنها
وهنأ الأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج، الممثل القانوني لمدارس الشبان الخاصة ببنها، الطالبة سارة محمد محمود ماجد بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن المدرسة تفخر بتفوق طلابها وتحرص دائمًا على دعمهم وتشجيعهم، وتوفير البيئة التعليمية التي تساعدهم على تحقيق التميز والنجاح.
ومن جانبه، قدم الأستاذ عبدالله عبدالعزيز، مدير عام مدارس الشبان الخاصة ببنها، التهنئة للطالبة وأسرتها، مشيدًا بإصرارها وثقتها في مستواها العلمي، مؤكدًا أن ما حققته يعكس قيمة الاجتهاد والإيمان بالحق، ومتمنيًا لها دوام النجاح والتفوق في المرحلة الثانوية وما بعدها.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية التظلمات باعتبارها وسيلة تتيح للطلاب مراجعة نتائجهم والتأكد من حصولهم على الدرجات المستحقة، بما يعزز الثقة في منظومة الامتحانات ويمنح كل طالب الفرصة الكاملة للحصول على حقه.