استعدادًا للحملة القومية.. القليوبية تُعزز جاهزية فرقها وتُفعّل منظومة التطعيم المميكن ضد الحصبة والحصبة الألمانية

في إطار الاستعدادات المكثفة لتنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لعام 2026، وحرصًا على تعزيز المناعة المجتمعية والحفاظ على خلو مصر من مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، تم تنفيذ تدريب متخصص لفرق العمل بمديرية الشئون الصحية بالقليوبية على أعمال ميكنة الحملة القومية للتطعيم، وذلك تحت رعاية وزارة الصحة والسكان، والبرنامج الموسع للتطعيمات، ومديرية الشئون الصحية بالقليوبية.
ويأتي التدريب في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على رفع كفاءة الفرق الطبية والفنية، وتعزيز جاهزيتها للتنفيذ الميداني، والاستفادة من منظومة الميكنة في دعم دقة البيانات وسرعة التسجيل والمتابعة، بما يساهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مؤشرات التغطية التطعيمية والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
وشارك في التدريب كل من الدكتور محمد قابيل من البرنامج الموسع للتطعيمات، والأستاذ سعيد فاروق من المكتب الفني للسيد نائب وزير الصحة، والدكتور محمد فايز من البرنامج الموسع للتطعيمات، والدكتور أسامة أبو عامر مدير الإدارة العامة للطب الوقائي بمديرية الشئون الصحية بالقليوبية.
وتناول التدريب عددًا من المحاور المهمة، شملت التعريف بمرضي الحصبة والحصبة الألمانية وطرق انتقال وانتشار العدوى، وشرح استراتيجية الحملة وآليات تنفيذها، وخطط الإشراف والمتابعة، وآليات تنفيذ التطعيمات بالمدارس والمعاهد والحضانات، إلى جانب خطة تطعيم الوافدين والفئات المستهدفة، وأعمال سلسلة التبريد وسبل الحفاظ على كفاءة اللقاحات، والتعليمات المنظمة للعملية التطعيمية، وتنظيم فرق العمل وتوزيع المهام والمسؤوليات.
كما تضمن التدريب شرحًا عمليًا لآليات التسجيل المميكن ومتابعة أعمال الحملة إلكترونيًا، بما يدعم دقة البيانات وسرعة رصد نسب الإنجاز ومتابعة أداء الفرق، ويسهم في توفير معلومات دقيقة تساعد على اتخاذ القرار وتوجيه الجهود إلى الفئات والمناطق المستهدفة.
وتستهدف الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، بهدف تحقيق أعلى نسب تغطية تطعيمية ممكنة، وتعزيز المناعة المجتمعية، والحد من انتشار العدوى، ودعم الجهود الوطنية للحفاظ على خلو مصر من مرضي الحصبة والحصبة الألمانية.
وتواصل مديرية الشئون الصحية بالقليوبية استعداداتها ورفع جاهزية فرقها، بما يضمن تنفيذ الحملة بكفاءة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين، في إطار منظومة متكاملة تجمع بين الجاهزية الميدانية، وكفاءة الفرق، ودقة البيانات، والميكنة الإلكترونية.