7مضاعفات خطيرة لارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد القلب والدماغ والكلى

كتبت شيماء مجدي
يُعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية التي قد تتطور لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة، إلا أن استمرار ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يرتبط بتراكم ترسبات داخل جدران الشرايين، ما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وعدد من أمراض القلب والدورة الدموية.
وفيما يلي أبرز 7 مضاعفات ومشكلات صحية قد ترتبط بارتفاع الكوليسترول لفترات طويلة:
1- مرض الشريان التاجي
يمكن أن يؤدي تراكم اللويحات داخل الشرايين التي تغذي القلب إلى تضيقها وصلابتها، ما يؤثر على وصول الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وقد يزيد في بعض الحالات من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
2- السكتة الدماغية الإقفارية
قد يؤثر تصلب الشرايين الناتج عن تراكم اللويحات في الأوعية الدموية التي تغذي المخ، ما قد يؤدي إلى تضيقها أو انسدادها بجلطة، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.
3- مرض الشرايين الطرفية
لا يقتصر تأثير تصلب الشرايين على القلب والدماغ، فقد تتأثر الشرايين التي تغذي الساقين أيضًا. ومن الأعراض المحتملة الشعور بألم أو تقلصات في الساق أثناء المشي، إلى جانب التنميل أو الضعف وبرودة الطرف وبطء التئام الجروح.
4- تضيق الشرايين الكلوية
قد تتراكم الترسبات داخل الشرايين التي تحمل الدم إلى الكليتين، ما قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم أو تراجع وظائف الكلى في الحالات الأكثر شدة، وقد تتطور المشكلة لدى بعض المرضى إلى مرض كلوي مزمن.
5- نقص تروية الأمعاء المزمن
يمكن أن يؤثر تضيق الشرايين كذلك في الأوعية التي تمد الجهاز الهضمي بالدم. ومن الأعراض التي قد تظهر ألم البطن بعد تناول الطعام، إلى جانب فقدان وزن غير مقصود في بعض الحالات.
6- ارتفاع ضغط الدم
قد يسهم تصلب الشرايين وضيقها في التأثير على مرونة الأوعية الدموية، وهو ما يمكن أن يرتبط بارتفاع ضغط الدم. كما أن ارتفاع الضغط غير المسيطر عليه قد يضر بجدران الشرايين ويزيد من عوامل الخطورة المتعلقة بأمراض القلب والأوعية.
7- ظهور الأورام الصفراء
في حالات ارتفاع الكوليسترول الشديد، قد تظهر الأورام الصفراء (Xanthomas)، وهي نتوءات قد تظهر على الأوتار، ومنها وتر أخيل وأوتار اليد والذراع، وقد ترتبط أحيانًا باضطرابات وراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلى
لماذا يجب عدم تجاهل ارتفاع الكوليسترول؟
تكمن خطورة ارتفاع الكوليسترول في أنه قد يتطور تدريجيًا لسنوات دون أعراض واضحة، لذلك فإن اكتشافه من خلال الفحوصات الطبية والمتابعة مع الطبيب يساعد على تقييم مستوى الخطورة والتعامل معه بصورة مناسبة.
كما أن ظهور أعراض مفاجئة مثل ألم الصدر، أو ضعف مفاجئ بأحد جانبي الجسم، أو اضطراب الكلام أو الرؤية، يستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة، إذ قد تشير بعض هذه الأعراض إلى حالة طارئة.